News

بيسان في شهر- نشرة اخبارية

نشرة اخبارية

ايار 2014

شهد شهر ايار نشاطا مكثفاً على مستوى ادارة مركز بيسان بهدف ضمان تطوير اداء المركز تماشياً مع رؤيته واستراتيجيته والاهداف التي يضعها نصب عينيه. في هذا السياق، واصلت كافة هيئات المركز عملها من اجل انجاز الخطة الاستراتيجية لعمل المركز خلال السنوات القادمة بحيث باتت جاهزة للإطلاق قريبا. وقد ركزت الخطة الاستراتيجية الجديدة على استمرار الالتزام برؤية المركز النقدية على المستوى التنموي والوطني، وتركيز العمل مع الفئات الشريكة ضمن استراتيجيات اكثر وضوحا وتركيزا، جاءت نتاج التطور الطبيعي لعمل المركز والواقع التنموي والدروس المستخلصة.

كما استمرت مشاركة بيسان في اللجان التوجيهية للمشاريع التي تنفذ بالشراكة مع المؤسسات الاخرى وذلك من اجل الوقوف على اهم التطورات في عملية سير هذه المشاريع.

من جهة اخرى، شهد شهر أيار تكثيفا لحملات التضامن مع الاسرى الفلسطينيين الاداريين المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال. في هذا السياق، شارك المركز والمؤسسات الشريكة في كافة الانشطة التي نفذت على المستوى الوطني من اجل دعم اضراب الاسرى. كما أن حملة قاطع احتلالك، ضمن برنامج الشراكة، قد نظمت وقفة تضامية في مدينة رام الله مع الاسرى الإداريين المضربين عن الطعام .

 البرامج التنموية:

  • مشروع تمكين الشباب المقدسي: خلال شهر أيار، عقد طاقم البرنامج سلسلة من اللقاءات الادارية بهدف التحضير لتنفيذ الانشطة المختلفة المدرجة ضمن خطة المشروع. وأيضا تم تنفيذ يومي عمل، يهدف لتطوير خطة مناصرة مشتركة لعشرات المؤسسات الاهلية الفلسطينية، للدفاع عن مدينة القدس والاسهام في حمايتها من مشاريع "الأسرلة" والتهويد الاستعماري.
  • عقد عدة لقاءات مع بعض المؤسسات الفاعلة في المدينة المحتلة من اجل التنسيق لأنشطة مشتركة ضد المشاريع التهويدية مثل "الخدمة المدنية".
  • مشروع التنمية الإقتصادية  وتعزيز قطاعي السياحة والثقافة في القدس:
  • عقد سلسلة من اللقاءات التنسيقية مع الاطراف الفاعلة في المشروع من اجل ضمان انسياب الانشطة كما هو مخطط.
  • اطلاق دليل القدس السياحي عبر الانترنت: تم خلال الشهر الحالي اطلاق دليل سياحي لمدينة القدس عبر شبكة الانترنت. ويهدف الموقع والذي تم اطلاقه ضمن حفل كبير في القدس، الى توفير فرصة فريدة من نوعها للسياح المحليين والاجانب الراغبين في زيارة المدينة المقدسة تمكنهم من تخطيط مسار رحلاتهم من خلال الموقع. كما أن الموقع يهدف بالدرجة الاولى الى الترويج للمدينة بوصفها مدينة عربية فلسطينية ويشكل محاولة مميزة للرد على مشاريع الاحتلال الرامية الى تهويد المدينة وتزوير تاريخها الحقيقي.
  • مشروع الشراكة من اجل التنمية: خلال شهر أيار، مر المشروع بمرحلة من التحضيرات المكثفة والتي هدفت الى التحضير للمرحلة التالية من الانشطة وخاصة حملات التعبئة والضغط. في هذا السياق، نفذ البرنامج الانشطة التالية:
  • سلسلة اجتماعات مع المؤسسات الشريكة من اجل الاتفاق على عنوان الحملة، حيث تم مناقشة العديد من المقترحات للحملة المخططة في البرنامج واستقر الموضوع في النهاية على اختيار موضوع الهوية الوطنية الفلسطينية لتكون عنوانا للحملة.  
  • ورشة عمل لعرض خطط المؤسسات الشريكة
  • المشاركة في الانشطة العامة التي ترافقت مع عيد العمال بالتعاون مع المؤسسات الشريكة حيث تم المشاركة في مسيرة وتنفيذ اعمال تطوعية لتنظيف الشوارع دعما لعمال النظافة، كما تم المشارة في مهرجان بمناسبة عيد العمال في طولكرم بالتنسيق مع النقابات والاتحادات العمالية
  • عقد دورة تدريبية لمدة ثلاثة ايام، للتحضير للمخيم الصيفي لطاقم البرنامج واعضاء من المؤسسات الشريكة 
  • زيارات ميدانية للمؤسسات الشريكة لمواصلة التحضير للأنشطة المستقبلية ضمن خطة البرنامج.

https://fbcdn-sphotos-h-a.akamaihd.net/hphotos-ak-xpf1/v/t34.0-12/10331616_10153304415497619_1315699545_n.jpg?oh=5002208b2725011459505c51ee148b36&oe=539232E9&__gda__=1402057272_fab0c0b2a1ecd12f32633e69c50a9ff8

  • مشروع المناطق الصناعية: خلال شهر ايار، نفذ المشروع ثلاثة ورش عمل حول السياسات الاقتصادية للسلطة الفلسطينية والمناطق الصناعية المشتركة كنموذج لهذه السياسات، وقد شارك في الوش ما يقرب من 120- 130 مشاركا ومشاركة من مختلف القطاعات من عمال وعاملات ومزارعين/ مزارعات، وطلاب/ طالبات حيث نفذت الورش في المواقع التالية:
  1. عرابة: هدفت الورشة الى الوقوف امام الاثار التي تتركها سياسة السلطة الاقتصادية على المزارعين والمزارعات الفلسطينيين/ ات خاصة في ظل غياب الدعم الحكومي والتشجيع لهذا القطاع الانتاجي المميز. كما ناقشت الورشة، الاثار السلبية التي يتركها مشروع المناطق الصناعية المشتركة على العمال والعاملات وصغار المنتجين/ المنتجات
  2. ورشة عمل في جيوس حول السياسات الاقتصادية للسلطة الفلسطينية والاثار التدميرية للمناطق الصناعية المشتركة على الاقتصاد الوطني الفلسطيني: هدفت الورشة الى تعريف المشاركين/ ات، بالسياسات الاقتصادية التي تنتهجها السلطة الفلسطينية وكذلك فتح النقاش مع القاعدة الجماهيرية حول كيفية العمل المشترك لمواجهة هذه السياسات لضمان حماية حقوق الفئات المهمشة والمستغلة الفلسطينية
  3. ورشة عمل في جامعة بيرزيت: هدفت الورشة الى تعريف الطلاب والطالبات بالسياسات الاقتصادية التي تنتهجها السلطة وضرورة تضافر كافة الجهود من اجل ضمان تعديل هذه السياسات بما يتماشى مع احتياجات الفئات المهمشة وخاصة الشباب.

 

 

https://fbcdn-sphotos-h-a.akamaihd.net/hphotos-ak-xpf1/v/t34.0-12/972618_10153304417412619_1633792544_n.jpg?oh=7b24a52392750262c2d7929eb2b0c482&oe=53923948&__gda__=1402069400_58ccba47af5fd1db4ccb825ca2c2179d           https://fbcdn-sphotos-h-a.akamaihd.net/hphotos-ak-xpf1/v/t34.0-12/972618_10153304417412619_1633792544_n.jpg?oh=7b24a52392750262c2d7929eb2b0c482&oe=53923948&__gda__=1402069400_58ccba47af5fd1db4ccb825ca2c2179d

  1.  

 

  • دائرة الابحاث: خلال الشهر الحالي، قامت دائرة الابحاث في المركز باصدار ورقة بعنوان بنية التفكير في التعليم  الفلسطيني- مقدمة نظرية ومراجعة للادبيات. كما تم اصدار ورقة حول الانتاج التبعي في المجتمع الفلسطيني وازمة الاقتصاد الفلسطيني الحالية

 

 

  

حماية الارض من الاستيطان

أهالي بورين ومركز بيسان للبحوث والإنماء يؤكدون أهمية الإستثمار الوطني في الارض وانتهاج سياسات اقتصادية وزراعية لحمايتها من الاستيطان ولتطوير ادوات الإعتماد على الذات بديلا للمناطق الصناعية المشتركة

 

عقد مركز بيسان للبحوث والإنماء بالتعاون مع مركز بلال النجار في قرية بورين، لقاءا جماهيريا، ضم عددا من الشباب والطلبة والعمال والمزارعين والمختصين، لنقاش المناطق الصناعية ومخاطرها، وطرح بدائل زراعية واقتصادية لها.

 

وقد تم استعراض جملة من مخاطر المناطق الصناعية المشتركة، سواء البيئية، الإقتصادية والسياسية وبذات الوقت تساءل المشاركون عن السياسات التنموية الغائبة للسلطة الفلسطينية في التركيز على وجود بنية اقتصادية منتجة تسعى للإعتماد على ذاتها ما امكن، والاستثمار في الزراعة والاهتمام بالاراضي والمزارعية والفلاحين عموما.

 

وتاتي هذه الورشة، في ظل تزايد هجمات المستوطنين ومصادرتها من أهالي بورين، الذين يؤكدون دوما تصديهم ميدانيا لهذه السياسة الإحتلالية الممنهجة، مؤكدين أن السياسات العامة، يجب ان تهدف الى تعزيز هذا الصمود للأهالي، وأن تزيد من قدرتهم على مقاومة سياسات المحتل، لا أن تذهب السياسات العامة لإطلاق مشاريع مشتركة مع المحتل، أو بتسهيل منه، بدلا من سياسات الإستثمار في الارض وحمايتها وانتهاج سياسات بديلة تقوي المواطن ومقاومته وتحمي المزارع، وتفتح الافق له بتطوير انتاجه وحمايته، وأن نماذج الإنتاج الزراعي الصغير المنتشر، والتعاونيات، لهي نماذج تستحق العمل على تطويرها وتعزيز قدرة وصمود الاهالي في الارض وحمايتها ومقاومة الإستيطان ومختلف مشاريع الإحتلال.

البوابة الالكترونية "دليل زائر القدس"

 البوابة الالكترونية "دليل زائر القدس"

موقع الكتروني خاص يطلقه مركز بيسان بالتعاون مع التجمع السياحي المقدسي.  ومن شان هذه الفكرة ان تساهم في ترسيخ القدس بصفتها مدينة محتلة في عمق الضفة الغربية وعاصمة لاي دولة فلسطينية مستقلة. هذا الموقع مخصص لتنظيم مسارات سياحية في المدينة المقدسة تبرز هويتها الوطنية الفلسطينية وتاريخها الحقيقي.

بامكان الراغبين في زيارة المدينة اللجوء الى البوابة الالكترونية من اجل التعرف على المسارات السياحية المناسبة والتي تبرز البعد العربي الفلسطيني للمدينة:

 http://paltoday.tv/index.php/component/webplayer/video/5084

لقاء جماهيري مع أهالي عرابة- جنين

بالتوازي مع اللقاء التركي الفلسطيني- في لقاء جماهيري مع أهالي عرابة في جنين

مركز بيسان والاهالي يؤكدون مخاطر المنطقة الصناعية المشتركة على أراضي جنين وأهمية البحث في بدائلها

عقد مركز بيسان للبحوث والإنماء بالتعاون مع جمعية خطوة التنموية في بلدة عرابة قضاء جنين، لقاءا جماهيريا ضم أكثر من 60 شخصا، من الشباب والطلبة والعمال والمزارعين والمختصين، وخلال أكثر من ساعتين ونصف من النقاش والحوار، أكد المشاركون على درجة المخاطر العالية للمناطق الصناعية المشتركة، سواء البيئية، الإقتصادية والسياسية وبذات الوقت تساءل المشاركون عن السياسات التنموية الغائبة للسلطة الفلسطينية في التركيز على وجود بنية اقتصادية منتجة تسعىللإعتماد على ذاتها ما امكن، والاستثمار في الزراعة والاهتمام بالاراضي والمزارعية والفلاحين عموما.

 

أكد الاهالي على أن هذه المنطقة الصناعية تستهدف أرض مرج بن عامر، وتؤثر سلبا على الإنتاج الزراعي فيه، وتساءلوا لماذا لم تتم هذه المنطقة في المناطق الصناعية الحالية في مختلف المدن الفلسطينية؟! ولماذا يتم تخصيص هذه الارض الزراعية لهذا الغرض؟ كما تساؤلوا وأبدو تخوفاتهم وقلقهم من وجود الإحتلال ودوره في هذه المنطقة وسيطرته على الارض والإنسان بالقوة...متذكرين زيارة المسؤول التركي قبل اشهر، حين شكر عدد من السياسيين لدورهم في إطلاق هذه المنطقة، ومن بينهم رئيس دولة الإحتلال، ما يقلق الناس، من الدور الذي يحاول اخفاءه البعض للإحتلال ومؤسسته، في هذه المنطقة.

بالمقابل نادى المشاركون بضرورة وجود سياسات اقتصادية واجتماعية تنموية، تحمي الزارع، وتفتح الافق له بتطوير انتاجه وحمايته، وأن نماذج الإنتاج الزراعي الصغير المنتشر، والتعاونيات، لهي نماذج تستحق العمل على تطويرها وتعزيز قدرة وصمود الاهالي في الارض وحمايتها ومقاومة الإستيطان ومختلف مشاريع الإحتلال.

وشدد ممثلا مركز بيسان، ثائر وشحة ومصطفى شتا في نهاية اللقاء، على اهمية أن تركز التنمية البديلة، على أولويات الناس، وأن يكونوا هم الصانعين لها وأن السياسات يجب ان تنطلق من هذا المنطلق، وأشارا إلى أن الدراسات والتقارير المتعدد للمركز وغيره، تشير لوجود مخاطر جدية وحقيقية تؤكد مشروعية القلق الذي أبداه الاهالي تجاه المناطق الصناعية االمشتركة.

نشرة اخبارية

 نشرة اخبارية

2014

من اجل أن ينفذ المركز رسالته ويحقق أهدافه، يعمل  المركز باعتماده على محورين اساسيين، الاول يقوم على انتاج المعرفة النقدية (برنامج الابحاث) وتوفير الدراسات الرامية الى نقد السياسات القائمة وطرح البدائل لها ، واما المحور الثاني لعمل المركز، فيتمثل في تنفيذ برامج للتنمية المجتمعية يسعى المركز من خلالها لتقديم نموذج تنموي مختلف عن النمط السائد في فلسطين المحتلة حاليا، لذي يسعى لتفعيل المجتمع وفواعله في دورهم التنموي البديل.

من جهة اخرى، ينشط مركز بيسان ضمن العديد من الائتلافات والتحالفات المحلية والتي تسعى لتحسين مستوى التنسيق ما بين المؤسسات المحلية الفلسطينية لتعزيز دورها في خدمة قضايا المجتمع والدفاع عنها. من هنا، يرى بيسان في دوره كمؤسسة قيادية تسعى لتقوية العمل المدني في فلسطين من اجل المساهمة في حماية حقوق الفئات المهمشة والمحرومة والمستغلة، في وعي حقوقها الاقتصادية والاجتماعية والمطالبة بها وتقوية دورها في المشاركة في عملية  المقاومة والصمود والبناء.

ويتميز عمل بيسان بوجود خطة استراتيجية واضحة تحدد مسار عمل المركز مما يجعل من عملية تنفيذ الانشطة عملية سلسة تسير بانسيابية بحيث أن كافة الانشطة المنفذة تصب في سياق خدمة الاهداف الاستراتيجية وتحقيقها وبالتالي التعبير الحقيقي عن رسالة المركز وتحقيقا لرؤيته التي تشكل البوصلة للعمل.

ومن الناحية التنفيذية، تمثلت انجازات المركز خلال الاشهر السابقة من العام بما يلي:

  • المستوى الاداري العام:  
  • عقد اللقاءات الدورية للجان التوجيهية للمشاريع المنفذة بالشراكة مع مؤسسات اخرى .
  • عقد لقاءات مع عدد من الباحثين والمختصين وطلبة الدراسات العليا سواء محليين او عالميين للحديث عن اصدارات المركز ودوره في نقد انماط التنمية السائدة.
  • عقد عدة لقاءات مع مؤسسات صديقة من اجل إيجاد وفتح مجالات عمل وتعاون مشترك.
  • استكمال جلسات التخطيط الاستراتيجي لإنجاز الخطة الاستراتيجية الجديدة لمركز بيسان.
  • الإنتهاء من عمليات تحديد الإحتياجات، واختيار المواقع والموسسات المحلية الشريكة، لعدد من المشاريع المتوقعة، أو تلك التي بدأ التنفيذ بها.
  • مستوى البرامج وتنفيذها:
  • مشروع الشراكة من اجل التنمية: خلال شهر شباط، اكتملت التحضيرات لاطلاق المرحلة الجديدة من المشروع، حيث شملت الانشطة المنفذة ما يلي:

*زيارات ميدانية لتحديد المؤسسات الجديدة التي سيتم استهدافها في المشروع حيث قام طاقم عمل البرنامج بزيارات الى عدد من المؤسسات القاعدية في كل من طوباس، سلفيت، قلقيلية، جنين، طولكرم، الخليل حيث هدفت الزيارات الى اختيار مجموعة من المؤسسات القاعدية والتي سيتم من خلالها تنفيذ المرحلة القادمة من المشروع (2014). ويشار الى أن انشطة المشروع لهذا العام تعتبر امتدادا للأنشطة التي نفذت في السنوات السابقة من عمر البرنامج والتي تشمل التشبيك، الضغط والمناصرة، وبناء القدرات. كما تشهد خطة البرنامج في العام الحالي تقديم منحة للمؤسسات القاعدية الشريكة من اجل تنفيذ مجموعة من الانشطة. ومن المفترض أن تتوج انشطة العام 2014 بخلق حراك شبابي مجتمعي قادر على الدفاع عن قضايا الشعب عامة وخاصة الحقوق الاجتماعية والاقتصادية.

- مشروع المناطق الصناعية: تم تنفيذ اربعة ورش عمل حول المناطق الصناعية المشتركة وآثارها على التنمية والاقتصاد الفلسطيني وما يتضمنه مشروع المناطق الصناعية من انتهاك لحقوق الفلسطينيين وتكريس تبعية الاقتصاد الفلسطيني للاحتلال. نفذت الورش في كل من نابلس، جنين، جامعة بيرزيت، جيوس بحضور ما يقرب من 120 مشاركا ومشاركة. خلال الورش، تم تقديم عرض مفصل لآثار المناطق الصناعية على المواطنين الفلسطينيين وخاصة المزارعين وما تلعبه هذه المناطق من دور في فرض هيمنة الاحتلال على الاقتصاد الفلسطيني والسيطرة على الموارد الطبيعية الفلسطينية.

مشروع تعزيز قطاع السياحة في القدس: خلال الفترة الماضية، نفذ المشروع سلسلة من الانشطة تمثلت في:

- تدريب 25 مشارك ومشاركة على مهارات الارشاد السياحي.

- تنفيذ سلسلة من ورش العمل حول قطاع السياحة في القدس بهدف العمل على تعزيز الدور التنموي للسياحة في المدينة.

  • مستوى البحث:

في بداية العام، ومن أجل إطلاق بحث جديد حول انماط التفكير في المجتمع الفلسطيني تم التواصل مع عدد من المختصين وذوي الخبرة،  لتشكيل لجنة استشارية للبحث واكتملت عملية اعداد الخطة التنفيذية للمشروع حيث من المتوقع أن يساهم البحث المذكور في تقديم رؤية نقدية لأنماط التفكير في المجتمع الفلسطيني. وحتى اللحظة، تم الانتهاء من مراجعة الادبيات والتأسيس النظري وإطلاقها في دراسة. ومنذ بداية نيسان، بدأت المرحلة التالية من البحث والتي تتضمن دراسة تحليلية لعينة من المقررات التعليمية في المدارس.

 

 


 

 

عداد الدفع المسبق، وخصخصة المياه، ووحشية رأس المال

تعقيبا على ما قاله رئيس سلطة المياه الفلسطينية د. شداد العتيلي إن الحكومة الفلسطينية صادقت مؤخراً على قرار تركيب عدادات الدفع المسبق للمياه، للحد من المشاكل المترتبة على عملية الدفع من قبل المواطن للهيئات المحلية!

عبر مركز بيسان عن استهجانه ورفضة للمضي في تطبيق عدادات نظام الدفع المسبق  للمياه، وكان المركز قد حذر مسبقا من المخاطر الإجتماعية لتطبيق هذا النظام، في دراسة له بصيف عام 2012.

لكن ما هي الفكرة الأساس من عداد الدفع المسبق؟

 أولاً عداد الدفع المسبق هو الضمان لكي تتحول ضرورات الوجود والحياة ذاتها إلى سلعة قابلة للاستثمار من قبل رأس المال، وهي لذلك أساسية من أجل خصخصة قطاع المياه، وهذه العملية أي الخصخصة تقف على رأس أولويات السلطة الفسطينية في سياق خصخصة كل شيء وتسليعه بما في ذلك الوقود، والكهرباء، والماء بالذات.

 كأننا في مواجهة سلعة مثل السجائر أو المشروبات أو سيارة المرسيدس، من يمتلك الثمن يستطيع أن يتمتع بترف الحصول على السلعة، ومن لا يمتلك عليه أن يعاني عجزه عن ذلك. لكن صانع القرار الفلسطيني لا يدرك –أم تراه يدرك؟- أن تحويل الماء إلى سلعة معناه وضع حياة الإنسان ذاتها تحت رحمة قانون السوق الذي لا يرحم. ولن تقوم مؤسسة ربحية بتوزيع الماء مجاناً عاش من عاش ومات من مات، فالربح هو القيمة الوحيدة بالنسبة للاستثمار الرأسمالي، ولسنا نلوم المستثمر على ذلك، ولكننا نوجه اللوم بل الاتهام لمن يسمح وييسر ويشرع تحويل الماء وأساسيات الحياة إلى سلع للتداول في السوق، في الوقت الذي لا تفعل فيه ذلك مراكز الرأس مال العالمي ذاتها باستثناء بريطانيا مثلما أسلفنا أعلاه.

تبني اقتصاد السوق واللهاث نحو الخصخصة:             

في فلسطين التي تنفرد بين البشر بدستور ينص على الالتزام بقدسية السوق، يتم ابتلاع وصفات البنك الدولي التعسة بدون تفكير في أهون الأحوال، أو مع سابق إصرار وروية في أسوئها.

لا يوجد بلد عربي واحد يطبق فكرة عداد الدفع المسبق فيما يخص تزويد المواطن بالمياه. ويوجد بلدان قليلة تفعل ذلك في مستوى الكون من قبيل بريطانيا وجنوب أفريقيا وبعض الولايات في دولة الولايات المتحدة. وعلى الرغم من ذلك، فإن أسعار المياه في هذه البلدان أرخص بكثير مما هي عندنا، ولا بد أن ذلك أمر غير مفهوم بالنظر إلى أن مستوى الدخول في هذه البلدان هو عشرات أضعاف ما هو لدينا. ومهما يكن من أمر فإن فاتورة المياه عندهم قد لا تزيد بحال من الأحوال عن ثلاثة في المائة من متوسط الدخل. أما عندنا فهي تهدد جيوب متوسطي الدخول ناهيك عن الفقراء والحالات الاجتماعية.

هل يعقل أن لا يستطيع مواطن ما الذهاب إلى الحمام أو أن يحلق ذقنه في الصباح لأن بطاقة الدفع الذكية استهلكت الساعة الحادية عشرة ليلاً ونفذ الماء؟!. أليس هذا درباً من الانحطاط بالإنسان إلى مستويات يعجز عنها ظرف الزنازين بالذات!؟. يقول بعض الظرفاء في رام الله إن بعض الفيلات في الطيرة والمصيون قد ظلت بدون كهرباء لبعض الوقت خلال المنخفض العاصف الشهر الماضي لأن أصحابها لم يتمكنوا بسبب تعطل كل شيء من الحصول على الكهرباء على الرغم من أنهم من الفئات الميسورة القادرة على شراء الخدمة وبالسعر الذي يحدده المزود. ماذا يفعل الفقراء في هذا السياق؟ هل يمكثون مرتين أو ثلاث مرات في الشهر بدون كهرباء لبعض الوقت؟ وهل سيتكرر هذا السيناريو مع "سلعة" الماء الأشد خطراً؟

الصحة العامة والأمراض:

حتى في بريطانيا العجوز العظمى وصاحبة براءة اختراع خصخصة المياه تم بعض التراجع عن التطبيق الحرفي للفكرة بعد أن انتشرت الدوسنطاريا في بعض أحياء الفقراء على إثر تركيب عداد الدفع المسبق. أما في كوازولو في جنوب أفريقيا التعسة بالتخلص من التمييز العنصري ومجيء حكومة سوداء أجرأ من سلفها الأبيض على التلاعب بحياة العباد فقد أصيب قرابة 114000 من سكان المنطقة المعدمين بالكوليرا بعد استخدام العداد سيء السمعة مباشرة. وهذه عينات من المخاطر الصحية التي يمكن أن تترتب على وضع المصلحة الاقتصادية العمياء لرأس المال أو المصلحة المتصلة بتوفير المياه –لإرضاء البنك الدولي وإسرائيل- في المكان الأول، ووضع حياة الإنسان الفلسطيني في المكان الثاني.

وماذا عن الأخلاق العامة؟

 ما الذي سيحصل عندما تصبح الخدمة مدفوعة مسبقاً؟ سوف تصبح ظاهرة سرقة المياه إحدى العناوين الرئيسة للنزاعات والمشاكل لترفع نسبة العنف وتقدم سبباً آخر لتقويض السلام الاجتماعي. غريب بالفعل أن صانع القرار الفلسطيني لا يدرك هذه البدهية، في سد الطرق في وجه الناس الفقراء بحيث لا يظل أمامهم من طريق إلا سرقة المياه من خزان أحد الجيران المحظوظين. إن هذا للأسف سيؤدي إلى نشر السرقات على نطاق واسع...

وأخيراً نستطيع أن نقول بثقة تامة إن خصخصة المياه ستؤدي إلى تعميق معاناة الفئات الشعبية. ونستطيع أن نتوقع على الفور أن نقص المياه في المنزل سوف يدفع ثمنه الأطفال والنساء والمعوقين والكبار..

إننا في بيسان، إذ نحذؤ من المخاطر التالية لتطبيق هذا النظام:

  1. إن تطبيق هذا النطام سيزيد من معاناة الفئات الشعبية والفقيرة، ويخلق تكلفة إجتماعية باهظة في المجتمع.
  2. هنالك تكلفة صحية باهظة تتهدد الفقراء ومحدودي الدخل والحالات الإجتماعية.
  3. إن تطبيق هذا النظام هو تجسيد لسياسات السلطة الفلسطينية في مضيها قدما في تسليع الخدمات الاساسية وتحويلها سلعا للبيع بدلأ من أن تكون حقوقا للناس.
  4. القطاعات الشعبية هي المتضرر العريض، مقابل قلة بسيطة من شركات القطاع الخاص هي التي ستنتفع من تطبيق هذا النظام، وهذا أيضا يمثل تجسيدا لتبني السلطة الفلسطينية نهج الخصخصة ووضع الناس تحت رحمة الإستثمار وجني الارباح.

وعليه نهيب بكل القوى والأحزاب والفعاليات التحرك لوقف استمرار سياسات الخصخصة والتسليع وحماية المواطن.

Levthian the Canaanite Snake with Seven heads and importing Gas from Israel


Is it a coincidence that the largest Israeli gas field that entered into service recently is called Levthian in reference to the Canaanite snake that was mentioned in the Old Testament and known by having seven heads? It seems that the answer is negative as we see one of the “heads” is attacking us through the agreement to import gas from Israel for twenty years. The agreement was signed on January 5th in the American Colony Hotel in Jerusalem between the presidents of three Israel gas companies as first part, and D. Omer Kittana, the Palestinian minister of energy as second part.

The deal is for 1.2 milliard US Dollars although the numbers are nonsense in this regard. The question is why an Israeli partner is selected for a deal about underground energy resource while the Arab countries are floating over a sea of oil and gas.

The owner of Delek Group, Yetshak Tshouva said: “I believe a strong sustainable economy between the two groups will lead to lasting peace in the region and all will benefit from the economic development and prosperity”.

Tshouva added: “Peace is joint work, economic cooperation, respect, and exchanged trust. Economic cooperation such as the agreement signed today, will bridge between countries and launch the base for a just peace”. Not only that, but also we are fed up with the slogans for creating work opportunities in Palestine through implementing some specific projects. Nonetheless, later on, we realize that under snow is nothing but desert land that has nothing to do with green on any level. The case here is similar to the case of the industrial zones in the Jordan valley that came with huge promises but nothing was achieved. Even the Jordan Valley itself evaporated not due to the hot weather, but due to the cold American positions that are equal in their coldness to the weather in New Jersey and New York this winter.

We should keep in mind that, according to Paris Protocol, PNA depends on Israel in importing fuel, gas, and electricity. The Palestinian minister could have referred to the Paris Protocol in case we had asked him why not Qatar provides Palestine with gas instead of funding gas unit in Jenin that imports gas from Israel. We were surprised to find that Jordan will be the other partner in trading with gas rather than Qatar though that might be approved by Qatar itself. The most astonishing issue is that the information smuggled through media that Turkey will contribute in searching for new markets for the Israeli gas.

Yetshaq Tshouva from Luvthian in addition to reprehensive of Delek Company and other companies speak about deepening peace. Peace, as it seems, means to invade the Palestinian communities that are similar to Ghettoes and bandstands. How could it be explained to prevent PNA from developing Gaza gas field (Marin) and obligate it to import gas only from Israel although the Arab countries are full of gas and even people there smell air full of gas? Is not it ridiculous that Qatar, the country with huge gas reservation, will fund the Palestinian gas plant that will receive the Israeli gas? What benefit would Qatar or Palestine gain? These are open questions in need for answers from involved people and those interested in the issue.

Some details about Marin gas field could be useful in this regard as it can cover the needs of both West Bank and Gaza Strip. This huge field has reservation more than Levthian has and could transfer Palestine into a source for gas to be exported to Jordan and Lebanon or Syria rather than importing gas from Israel. As we cannot import gas from other countries, at least we should stress our right to utilize our own resources where such resources become meaningless as utilizing them is conditioned by green light from Israel. Does not that mean that we should first seek the minimum dependence in our decision instead of wasting time in developmental projects that are useless? We think mistakenly that we can work on economy away from politics but that is impossible. Poet Mahmoud Darwish expressed that clearly in a marvellous metaphoric expression once he said that “those who have no wild have no sea”. Where does our political leadership stand against such situation?

Bisan condemns and rejects such agreement and calls upon:

  • The necessity to stop the agreement as it deepens the dependency of the Palestinian economy to the Israeli
  • The necessity to enhance the masses role in pressing on PNA to stop the political economic agreements and other agreements with the occupation

The agreement embodies dependency of Palestinians to the Israelis during the coming two decades and PNA is the sole r

لفثيان ذو الرؤوس السبعة واستيراد الغاز "الإسرائيلي"

هل هي صدفة أن بئر الغاز الإسرائيلي الأكبر الذي دخل الخدمة حديثاً اسمه لفثيان "الأفعى الكنعانية الحاضرة أيضاً في الكتاب المقدس والتي تمتاز بأن لها سبعة رؤوس"؟ ربما لا، فها نحن نشاهد أحد رؤوس لفثيان ينقض علينا عبر اتفاقية استيراد الفلسطيني للغاز "الإسرائيلي" لمدة 20 عاما!!  تم توقيعها يوم الأحد الموافق 5/1/2014 في "الأميركان كولوني" في القدس بين رؤساء ثلاث شركات وقود "إسرائيلية" وبين د. عمر كتانة وزير الطاقة الفلسطيني.

قيمة الصفقة 1.2 بليون دولار، لكن الأرقام على أهميتها ليست مهمة لنا في هذا المجال. ذلك أن من المهم أن نعرف لماذا نختار "البزنس الإسرائيلي" في هذا القطاع من الطاقة الأحفورية على الرغم أن البلاد العربية تعوم فوق محيطات الغاز والنفط!؟

مالك مجموعة "ديلك يتسحاك تشوفا" قال: "أؤمن أن اقتصادًا قويًا وثابتًا بين الطرفين سيؤدي إلى السلام والثبات في المنطقة بكاملها - وسيستفيد الجميع من الازدهار والنمو الاقتصادي".

أضاف "تشوفا": "السلام هو عمل مشترك، تعاون اقتصادي، احترام وثقة متبادلة. سيساعد التعاون الاقتصادي مثل الاتفاقية التي تم التوقيع عليها اليوم، على التقريب بين الدول، وسيساهم في بناء أساس للسلام." ليس هذا فحسب ولكن فكرة ازدهار فرص العمل في فلسطين تظل حاضرة، وهذه بالطبع أنشودة نسمعها طوال الوقت عن دور مشاريع معينة في استنهاض فرص العمل، ثم يتبين بعد ذوبان الثلج أن تحته أرض جرداء لا علاقة لها بالخضرة من قريب أو بعيد. مثلما هو الحال مع مشاريع المناطق الصناعية في الأغوار، في حين أن الأغوار نفسها سوف تتبخر ليس بسبب الحر، ولكن بسبب المواقف الأمريكية "الباردة" جداً مثلما طقس نيويورك ونيوجرسي في هذا الشتاء.

يجب أن نتذكر أن السلطة الفلسطينية تعتمد في توريد الكهرباء وحاجاتها من الغاز والوقود على "إسرائيل" بموجب اتفاق (باريس)، وبإمكان الوزير كتانة أن يقول ذلك في دفاعه عن نفسه إذا سألناه مثلاً:  لماذا لا تقوم قطر بتزويد السلطة الفلسطينية بالغاز بدلاً من تمويل بناء محطة في جنين تستورد الغاز من "إسرائيل"؟ ولكننا ربما نفاجأ بأن الأردن سيكون الشريك الآخر "لإسرائيل" في تجارة الغاز مفضلاً إياه على الغاز القطري –ربما بمباركة قطرية-. والمثير للقليل من الدهشة أن تركيا أيضاً بحسب وسائل الإعلام ستساهم في البحث عن أسواق أخرى للغاز "الإسرائيلي"!

"يتسحق تشوفا" من لفثيان إضافة إلى ممثلين عن ديلك يتحدثون عن السلام وتعميقه. والسلام مثلما هو واضح إنما يعني حرية استباحة التجمعات الفلسطينية التي لا تختلف عن المعازل والجيتوهات كثيراً. وإلا كيف نفسر منع السلطة من تطوير حقل "غزة مارين" وإجبارها على شراء الغاز من مصدر واحد هو "إسرائيل"؟! على الرغم من أن الأشقاء العرب يختنقون برائحة غازهم الذي يكفي لتغطية المعمورة؟ أليس من باب الكوميديا أن قطر بالذات التي تحوز احتياطياً خرافياً من الغاز هي التي ستمول محطة الطاقة الفلسطينية التي ستبتاع الغاز من "إسرائيل"؟ أية مصلحة لقطر أو فلسطين في ذلك؟ إنها أسئلة برسم البحث عن إجابة لدى من يعرفون ويهتمون.

وربما يفيدنا هنا بعض التفاصيل عن "حقل مارين" الذي يمكن أن يسد حاجة الضفة والقطاع. هذا الحقل الضخم يتجاوز في احتياطه حقل لفثيان، ويمكن أن يجعل فلسطين مصدراً للغاز للأردن –وربما سوريا أو لبنان- بدلاً من قيام "إسرائيل" بذلك. وإذا كنا لا نستطيع استيراد الوقود من آخرين، فإن علينا أن نصر على استثمار مواردنا، وإلا ما فائدة وجود الموارد إن كان كل شيء في حاجة إلى الضوء "الإسرائيلي"؟ ألا يعني ذلك أن الأفضل والأولى أن نبحث عن حد أدنى من استقلال القرار قبل هدر الوقت في الكلام على المشاريع والتنمية وكل ما لفها؟ واقع الحال أننا نتوهم أن بالإمكان العمل في الاقتصاد وما إليه مع إغفال السياسية، لكن ذلك غير ممكن. وقد عبر درويش عن ذلك ذات مرة بوضوح بليغ: ومن لا بر له، لا بحر له. ولكن أين القيادة السياسية من ذلك؟

ومن هنا فإن مركز بيسان، إذا يستهجن ويستغرب ويرفض مثل هذا الإتفاق، وعليه فإن المركز يؤكد على التالي:

•         ضرورة الغاء هذا الإتفاق لما يتضمنه من تعميق لتبعية الإقتصاد والقرار الفلسطيني للمحتل الصهيوني.

•         ضرورة الضغط الشعبي على السلطة الفلسطينية، للفكاك من  المشاريع والتعاقدات السياسية والإقتصادية وغيرها مع المحتل.

•         أن هذا الإتفاق يكرس التبعية ويخضع الإرادة الفلسطينية لمدة 20 عاما من التكبيل المستقبلي، وهذه مسؤولية تتحملها السلطة الفلسطينية وحدها.

Pages

Subscribe to News