News

تقرير حول تأثير انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي على المر أة الفلسطينية

هذا التقرير هو ثمرة جهد مشترك بين خمس مؤسسات فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع
غزة، وهذه المؤسسات هي: مركز المرأة للإرشاد القانوني، وطاقم شؤون المرأة، ومركز الميزان
لحقوق الإنسان، وجمعية الثقافة والفكر الحر، ومؤسسة الحق. ويأتي التقرير في إطار
مشروع مشترك بين المؤسسات الخمس، تحت عنوان “حماية النساء في النزاعات المسلحة”.

لقاء حواري

لقاء حواري حول واقع البطالة

عقد برنامج الشراكة من اجل التنمية، والدي ينفذه مركز بيسان للبحوث والانماء بالشراكة مع كل من مركز العمل التنموي (معاً) ومركز الفن الشعبي، وبحضور ممثلين على الاتحادات النقابية الفلسطينية ،  والعديد من افراد المجموعات الشابة المستهدفة في المشروع، لقاءً حوارياً حول موضوع البطالة كونها أكثر المشاكل خطورة سواءً على المستوى الاقتصادي أو الاجتماعي، والتي ما تلبث تشهد  تفاقماً مستمراً وتعود بآثار كارثية على المجتمع الفلسطيني  عامة، وفي اوساط الشباب كونهم الفئة الاكثر انكشافاً لها خاصة

   تضمن  اللقاء عرضاً عن مفهوم البطالة، اسبابها، آثارها، وآليات مقترحة للتخفيف من حدتها، طرحت  من قبل ممثلي الاتحادات والنقابات العمالية المشاركة. تلا ذلك حواراً متبادلاً بين المشاركين  بهدف الاجماع على الاسباب الكامنة وراء مشكلة البطالة والاتفاق على آليات مقترحة من شأنها التخفيف من حدتها  ودور الشباب الفلسطيني كأداة ضغط واداة تغيير في التغلب على الازمة القائمة.

 بدأ العرض بمداخلة للسيد محمود زيادة، امين عام اتحاد النقابات المستقلة، حيث ركز على ان البطالة  التي نعانيها هي بطالة قسرية تعني هدر الكرامة، وان كان ولا بد من وجود بطالة فيجب ان تعني الحق في الحياة بكرامة. وأضاف أن على الجميع: منظمة التحرير والحكومة والاحزاب والنقابات ان تتحمل مسئولياتها تجاه الآلاف من العاطلين/ العاطلات عن العمل من خلال تأمين فرص العمل او توفير الحماية الاجتماعية لهم/ ن ولا يمكن لهذه الاطراف الايفاء بالتزاماتها دون الضغط عليها واجبارها ان تضع مشكلة البطالة ضمن  الأولويات على اجندتها كونها تحتوي على نخب سياسية واقتصادية لها مصالحها الخاصة، وهذه حقيقية تضعنا في مواجهة مباشرة ودون رياء مع تلك الاطراف، والمطلوب من فئة الشباب ان يبادروا لتشكيل ائتلاف ضاغط من اجل ان توضع مشكلة البطالة في مقدمة الاولويات في عمل الحكومة والجهات المعنية.

من جانبه، شدد السيد  محمد جوابرة، ممثل اتحاد النقابات العمالية الفلسطينية الجديدة، على ان السبب الرئيس للبطالة هو وجود الاحتلال وممارساته من سيطرة على المعابر والحدود والموارد ومنع حرية الحركة والتنقل ومصادرة الاراضي، بينما عمقت  السلطة الفلسطينية المشكلة من خلال تبنيها سياساتها اقتصادية اعتمدت على السوق الحر وتركت للقطاع الخاص الذي يعتمد على التنافس وحصر رأس المال الفلسطيني في ايدي قلة قليلة ومعروفة، حرية التصرف في تسيير عجلة الاقتصاد المحلي. اضافة الى الاتفاقيات الاقتصادية التي تم توقيعها مع الاحتلال كاتفاقية باريس الاقتصادية والتي عمقت التبعية الاقتصادية للاحتلال. وفيما يتعلق بالآثار المترتبة على مشكلة البطالة  فتنعكس في تراجع مجمل الانتاج الوطني الفلسطيني ومشاكل اجتماعية متعددة الاوجه كالآثار النفسية على الفرد واللجوء الى العمل في ظروف غير سليمة مثل القبول بأجور متدنية وشروط عمل غير لائقة وبروز ظاهرة العمل في المستوطنات والعمل بالتهريب الى الداخل وبالتالي حرمان العمال من الحقوق العمالية، اضافة الى ظاهرة الهجرة الى الخارج. ويكمن الحل في ان القضية قضية نضالية يحب ان تثار باستمرار من قبل السياسيين والنقابات التي عليها ان تتوحد  وتجمع على هذه القضية، فمن خلال التجربة، تم اعتماد قانون الحد الادنى للأجور بسبب اجماع النقابات عليه والضغط من اجل اعتماده، كما على الحكومة ومنظمة التحرير اعادة النظر في السياسات والاتفاقات الاقتصادية التي تعتمدها واعتماد النظام المختلط والذي يجمع ما بين النظام الموجة والسوق الحر وللنقابات والشباب الدور الكبير في الضغط على الحكومة ومنظمة التحرير من اجل المطالبة بإعادة النظر في سياساتها الاقتصادية .

أما السيد محمد العرقاوي، نائب الامين العام للاتحاد العام لعمال فلسطين، فقد أكد ان قضية البطالة قضية تهم الكل الفلسطيني :سلطة، عمال، اصحاب عمل، نقابيين ...الخ وأكد ان اسباب تفشي البطالة تعود الى: وجود الاحتلال ، عدم اعتماد سياسات اقتصادية واضحة من قبل الحكومات المتعاقبة، عدم وجود قوانين تحمي الاستثمار الفلسطيني ، دخول السلطة في شراكات مع القطاع الخاص، التمويل المشروط والموجه من قبل الجهات المانحة، جدار الفصل العنصري، الخلط في العرض والطلب بسبب عدم مواءمة التعليم واحتياجات السوق، ضعف ونقص التشريعات العمالية، واخيرا عدم وجود مواجهة حقيقية ما بين الحكومة واصحاب العمل والعمال. فيما اكد على الآثار النفسية التي تسببها البطالة وركز على الهجرة الخارجية والداخلية، كما أكد على ضرورة دعم اسس الاستقرار السياسي وتأهيل الشباب وتدريبهم لتأهيلهم لسوق العمل وضرورة توفير قاعدة بيانات خاصة بالعاطلين عن العمل وفرص التوظيف وتمكين المرأة في سوق العمل الفلسطيني كآليات للتخفيف من حدة البطالة.

من جهته، ركز السيد عبد الرحيم العاروري، مسئول الدائرة القانونية في اتحاد نقابات عمال فلسطين على ان اعلى نسبة بطالة هي بين الشباب وهي مسئولية داخلية، فمخرجات التعليم لا تنسجم وسوق العمل، عدم تطبيق القوانين كقانون العمل وقانون الحد الادنى للاجور، اعتماد الحكومة في اصدار العقوبات على  اصحاب العمل واقتصار دور النقابات على التوعية والتثقيف، وأكد على ان المطلوب من مؤسسات المجتمع المدني والنقابات  العمل على تأهيل الشباب وتدريبهم وخلق قاعدة معلوماتية يستطيع من خلالها كل باحث عن العمل الوصول اليها، تشجيع التدريب المهني، طرح الشروط الوطنية على الممولين وتقنين العمالة الاجنبية، خلق المناخ الملائم للمشاريع كتسهيل عمليات الاستثمار في فلسطين.    

وقد خلص اللقاء الى التأكيد على القضايا التالية:

  • غياب رؤية وسياسة واضحتين تجاه البطالة من شأنهما الحد من المشكلة سواءً لدى الحكومة أو الاحزاب او الاتحادات العمالية والنقابات. 
  • على الحكومة اتباع سياسات من شأنها التخفيف من حدة البطالة  كتشجيع المشاريع الانتاجية الزراعية والصناعية ودعمها وتقديم التسهيلات لها، والحد من المصروفات الحكومية كالحد من الاجور العالية لدى البعض، فعلى سبيل المثال هناك  17 حكومة متعاقبة بمعاشات وزراء ثابتة مدى الحياة بغض النظر عن مدة شغله للمنصب.
  • التجربة النقابية الفلسطينية ما قبل اوسلو تعكس الدور الوطني والنقابي في الدفاع عن الحقوق العمالية، اما ما بعد اوسلو فقد تحولت الى مؤسسات بيروقراطية تعتمد على التمويل المشروط ودخلت في حالة من التناغم والتزاوج  مع السلطة والقطاع الخاص بسبب المصالح المشتركة بدلا من حالة المواجهة وتحمل المسئوليات، مما ادى الى فقدان الثقة بها  وبجدية دورها في الدفاع عن الحقوق العمالية خاصة بين الشباب
  • هناك سياسة تهميش واقصاء واضحة للشباب تحد من دورهم في عملية التغيير، وهذا مرتبط بالسياق الفلسطيني الرافض للتغيير من اجل الابقاء على مصالح اصحاب القرار  بغض النظر عن المؤسسة التي ينتمون اليها: حكومة، احزاب، اتحادات عمالية ونقابات، مؤسسات مجتمع مدني ...الخ. أما الدوائر الشبابية في الاتحادات النقابية فقد حدد مسبقا سقفها من قبل اتحاداتها.
  •  على العمال والعاطلين عن العمل اخذ دورهم في الدفاع عن حقوقهم، فقضيتهم قضية نضالية وهناك طرق كثيرة للتعبير عن مصالحهم وتبنيها والنضال  ودفع الثمن من اجل تحقيقها.
  •  ضرورة المبادرة لتشكيل جسم شبابي جامع وضاغط يمثل حقوق الشباب النقابي ويدافع عنها ويتبنى افكار ابداعية ذات ملامح تغييرية تسهم في استعادة الشعب الفلسطيني لزمام المبادرة في تطوير اقتصاده الوطني

 

نشرة اخبارية

 

نشرة اخبارية دورية
تموز 2014
خلال شهر تموز، واصل مركز بيسان اداء مهامه حسب الخطة السنوية العامة للمؤسسة سعيا من المركز لتحقيق اهدافه ورسالته ورؤيته التنموية في فلسطين. كما أن المركز استمر في تنفيذ والمشاركة في مختلف الانشطة الهادفة الى دعم صمود أهلنا في قطاع غزة أمام العوان الصهيوني وحرب الإبادة التي يشنها. في هذا الاطار، نشط المركز في المشاركة في كافة المظاهرات والمسيرات التضامنية التي شهدتها مختلف محافظات الضفة الغربية، وكذلك تركيز الإتصال والتنسيق مع المؤسسات الاهلية والشبكات والتحالفات القائمة للعمل المشترك تجاه هذا العدوان الغاشم. كما اصدر المركز بيان ادانة وشجب للعدوان باللغات العربية والانجليزية والاسبانية وتم توزيعه عبر قائمة المراسلات الخاصة بالمركز وعلى وكالات الانباء والمواقع الاخبارية المختلفة. كما وجه المركز رسالة شكر الى دول امريكا اللاتينية والتي اتخذت موقفا داعما للشعب الفلسطيني وناصرت قضيته عبر اتخاذها لسلسلة من الاجراءات ضد دولة الاحتلال من ابرزها سحب سفراء هذه الدول وقطع العلاقات التجارية معها.
اما على المستوى الاداري، فقد شارك المركز في الاجتماعات الدورية للجان المشتركة التي تدير مشاريع الشراكة مع المؤسسات الاخرى وخاصة مشروع الشراكة من اجل التنمية ومشروع تمكين الفئات الشابة في القدس المحتلة. كذلك شارك المركز في كافة اجتماعات منتدى مناهضة العنف ضد المرأة حيث أن بيسان عضو مؤسس في هذا المنتدى.
اما على المستوى التنفيذي، فقد حقق المركز ما يلي:
- وحدة الابحاث:
تعمل وحدة الابحاث خلال الفترة الحالية على اصدار الجزء الثاني من الدراسة التي تتناول بنية التفكير في النظام التعليمي الفلسطيني حيث يتناول هذا الجزء، والمتوقع صدوره خلال الايام القليلة القادمة، تحليل كتاب التاريخ المقرر للصف العاشر كنموذج للكتاب المدرسي.
- وحدة البرامج:
• برنامج الشراكة من اجل التنمية:
أ‌- محور العمل النقابي: ضمن المرحلة الحالية من المشروع، فإن مركز بيسان يتولى محور العمل مع النقابات الى جانب بقية الانشطة، حيث خلال الشهر المنصرم، عمل المحور المذكور على تحقيق الانشطة التالية:
- استكمال اللقاءات التنسيقية مع ممثلي الاتحادات النقابية .
- انتاج تقرير عن واقع الاتحادات النقابية الفلسطينية .
- اعداد خطط عمل المشروع من اجل البدء بتنفيذ الانشطة.
ب‌- حملات التعبئة والضغط: نشطت خلال الشهر الماضي وبشكل ملحوظ، حملة قاطع احتلالك حيث نظمت الحملة عدة جولات في الاسواق الفلسطينية ودعت التجار والموردين لمقاطعة منتجات الاحتلال والتي يذهب الجزء الاكبر من ريعها لتمويل عدوان جيش الاحتلال على قطاع غزة
• مشروع المناطق الصناعية: خلال الشهر المنصرم، نفذ المشروع ورشة عمل لمجموعة مكونة من 60 شاب وشابة من المشاركين في معسكر شبابي اقيم في الفارعة حيث تضمنت الورشة عرض فيلم عن المناطق الصناعية المشتركة وآثارها على الاقتصاد الفلسطيني. وقد تبع الورشة نقاش حول آليات العمل الوطني المناسب لمواجهة هذا المشروع وحماية الاقتصاد الوطني
• مشروع تمكين الفئات الشابة- القدس: شهد الشهر المنصرم نشاطاً ملحوظاً للمشروع في كافة الانشطة التي نظمت ضد العدوان على غزة، وبحكم كون شهر تموز قد تزامن مع شهر رمضان، فقد اقتصرت الانشطة على التحضير للمراحل القادمة ومن بينها تدريب فرق الراب والدبكة
• مشروع تعزيز السياحة في القدس: نشط المشروع خلال الشهر الحالي في التحضير للأنشطة المخططة للمرحلة التالية حيث أن شهر رمضان حد الى درجة كبيرة من تنفيذ الانشطة.



 

Newsletter

July

During July, Bisan continued its work in accordance with the annual operation plan that is set earlier to achieve its vision, mission, and objectives and its perception of development in Palestine. Bisan continued implementing and participating in the various activities to pick the world’s attention to the aggression that Israel conducts against civilians in Gaza governorates. In this regard, Bisan participated in the various demonstrations and marches in the various localities in the West Bank. Moreover, the center released a press statement (Arabic, English, and Spanish) that was distributed over mailing lists and through the various news agencies websites. Bisan sent a message of thanks to Latin America countries that supported Palestinians and applied several measures against the occupation that reached the level of terminating the diplomatic and commercial relations with Israel.

On the administrative level, Bisan participated in the periodical meetings of the steering committees that supervise the projects implemented in partnership with other organizations especially the project to empower youth groups in occupied Jerusalem. Bisan participated in the various meetings of the Civil Forum to Combat Violence against Women where it is a co- founder member.

On the executive level, the following were achieved:

  • Research Unit: The research unit is working currently on finalizing the second part of the study about the thinking patterns within the Palestinian educational system. The current part of the study, expected to be published soon, focuses on analyzing the history book of the tenth grade as sample of the textbooks in schools.
  • Programs Unit
  • Partnership for Development Program:
  • Syndicates Work Scope: Within the current phase of the program, Bisan is responsible for the work with syndicates alongside with other activities where during July, the scope worked on the following:
  • Accomplish the coordination meetings with the representatives of syndicates and trade unions to prepare for the future activities
  • Publish a report about the current situation of syndicates and trade unions in Palestine
  • Prepare the work plan for the next phase of the project
  • Participate in the coordination meetings conducted for the program with partner organizations
  • Lobbying and Advocacy Campaign: During the month, the campaign to boycott the occupation’s products was noticeably active where several rounds were arranged in the local markets to call upon shops and shoppers to boycott the products of the occupation where part of the revenue of these products goes to fund the Israeli army that attacks Gaza Strip
  • Joint Industrial Zones Project: During the month, the project arranged a workshop for 60 youth in el- Far’a participating in a summer camp. The workshop included screening a film about the joint industrial zones project and its impact on the local economy and was followed by open discussion about the suitable mechanisms to face the project and develop the national economy.
  • Empowering Jerusalemite youth project: the project was active in implementing activities to protest against the Israeli aggression on Gaza Strip. As July was accompanied with the month of Ramadan, then the activities within the project were limited to preparing for the next phase including training both the Rab and Dabka troupes
  • Developing Tourism in Jerusalem project: the project was busy in preparing for the next phase of implementation as the activities were postponed till the end of Ramadan.

 

 

 

 

 

 

 

 

نشرة اخبارية دورية
تموز 2014
خلال شهر تموز، واصل مركز بيسان اداء مهامه حسب الخطة السنوية العامة للمؤسسة سعيا من المركز لتحقيق اهدافه ورسالته ورؤيته التنموية في فلسطين. كما أن المركز استمر في تنفيذ والمشاركة في مختلف الانشطة الهادفة الى دعم صمود أهلنا في قطاع غزة أمام العوان الصهيوني وحرب الإبادة التي يشنها. في هذا الاطار، نشط المركز في المشاركة في كافة المظاهرات والمسيرات التضامنية التي شهدتها مختلف محافظات الضفة الغربية، وكذلك تركيز الإتصال والتنسيق مع المؤسسات الاهلية والشبكات والتحالفات القائمة للعمل المشترك تجاه هذا العدوان الغاشم. كما اصدر المركز بيان ادانة وشجب للعدوان باللغات العربية والانجليزية والاسبانية وتم توزيعه عبر قائمة المراسلات الخاصة بالمركز وعلى وكالات الانباء والمواقع الاخبارية المختلفة. كما وجه المركز رسالة شكر الى دول امريكا اللاتينية والتي اتخذت موقفا داعما للشعب الفلسطيني وناصرت قضيته عبر اتخاذها لسلسلة من الاجراءات ضد دولة الاحتلال من ابرزها سحب سفراء هذه الدول وقطع العلاقات التجارية معها.
اما على المستوى الاداري، فقد شارك المركز في الاجتماعات الدورية للجان المشتركة التي تدير مشاريع الشراكة مع المؤسسات الاخرى وخاصة مشروع الشراكة من اجل التنمية ومشروع تمكين الفئات الشابة في القدس المحتلة. كذلك شارك المركز في كافة اجتماعات منتدى مناهضة العنف ضد المرأة حيث أن بيسان عضو مؤسس في هذا المنتدى.
اما على المستوى التنفيذي، فقد حقق المركز ما يلي:
- وحدة الابحاث:
تعمل وحدة الابحاث خلال الفترة الحالية على اصدار الجزء الثاني من الدراسة التي تتناول بنية التفكير في النظام التعليمي الفلسطيني حيث يتناول هذا الجزء، والمتوقع صدوره خلال الايام القليلة القادمة، تحليل كتاب التاريخ المقرر للصف العاشر كنموذج للكتاب المدرسي.
- وحدة البرامج:
• برنامج الشراكة من اجل التنمية:
أ‌- محور العمل النقابي: ضمن المرحلة الحالية من المشروع، فإن مركز بيسان يتولى محور العمل مع النقابات الى جانب بقية الانشطة، حيث خلال الشهر المنصرم، عمل المحور المذكور على تحقيق الانشطة التالية:
- استكمال اللقاءات التنسيقية مع ممثلي الاتحادات النقابية .
- انتاج تقرير عن واقع الاتحادات النقابية الفلسطينية .
- اعداد خطط عمل المشروع من اجل البدء بتنفيذ الانشطة.
ب‌- حملات التعبئة والضغط: نشطت خلال الشهر الماضي وبشكل ملحوظ، حملة قاطع احتلالك حيث نظمت الحملة عدة جولات في الاسواق الفلسطينية ودعت التجار والموردين لمقاطعة منتجات الاحتلال والتي يذهب الجزء الاكبر من ريعها لتمويل عدوان جيش الاحتلال على قطاع غزة
• مشروع المناطق الصناعية: خلال الشهر المنصرم، نفذ المشروع ورشة عمل لمجموعة مكونة من 60 شاب وشابة من المشاركين في معسكر شبابي اقيم في الفارعة حيث تضمنت الورشة عرض فيلم عن المناطق الصناعية المشتركة وآثارها على الاقتصاد الفلسطيني. وقد تبع الورشة نقاش حول آليات العمل الوطني المناسب لمواجهة هذا المشروع وحماية الاقتصاد الوطني
• مشروع تمكين الفئات الشابة- القدس: شهد الشهر المنصرم نشاطاً ملحوظاً للمشروع في كافة الانشطة التي نظمت ضد العدوان على غزة، وبحكم كون شهر تموز قد تزامن مع شهر رمضان، فقد اقتصرت الانشطة على التحضير للمراحل القادمة ومن بينها تدريب فرق الراب والدبكة
• مشروع تعزيز السياحة في القدس: نشط المشروع خلال الشهر الحالي في التحضير للأنشطة المخططة للمرحلة التالية حيث أن شهر رمضان حد الى درجة كبيرة من تنفيذ الانشطة.



 

Newsletter

July

During July, Bisan continued its work in accordance with the annual operation plan that is set earlier to achieve its vision, mission, and objectives and its perception of development in Palestine. Bisan continued implementing and participating in the various activities to pick the world’s attention to the aggression that Israel conducts against civilians in Gaza governorates. In this regard, Bisan participated in the various demonstrations and marches in the various localities in the West Bank. Moreover, the center released a press statement (Arabic, English, and Spanish) that was distributed over mailing lists and through the various news agencies websites. Bisan sent a message of thanks to Latin America countries that supported Palestinians and applied several measures against the occupation that reached the level of terminating the diplomatic and commercial relations with Israel.

On the administrative level, Bisan participated in the periodical meetings of the steering committees that supervise the projects implemented in partnership with other organizations especially the project to empower youth groups in occupied Jerusalem. Bisan participated in the various meetings of the Civil Forum to Combat Violence against Women where it is a co- founder member.

On the executive level, the following were achieved:

  • Research Unit: The research unit is working currently on finalizing the second part of the study about the thinking patterns within the Palestinian educational system. The current part of the study, expected to be published soon, focuses on analyzing the history book of the tenth grade as sample of the textbooks in schools.
  • Programs Unit
  • Partnership for Development Program:
  • Syndicates Work Scope: Within the current phase of the program, Bisan is responsible for the work with syndicates alongside with other activities where during July, the scope worked on the following:
  • Accomplish the coordination meetings with the representatives of syndicates and trade unions to prepare for the future activities
  • Publish a report about the current situation of syndicates and trade unions in Palestine
  • Prepare the work plan for the next phase of the project
  • Participate in the coordination meetings conducted for the program with partner organizations
  • Lobbying and Advocacy Campaign: During the month, the campaign to boycott the occupation’s products was noticeably active where several rounds were arranged in the local markets to call upon shops and shoppers to boycott the products of the occupation where part of the revenue of these products goes to fund the Israeli army that attacks Gaza Strip
  • Joint Industrial Zones Project: During the month, the project arranged a workshop for 60 youth in el- Far’a participating in a summer camp. The workshop included screening a film about the joint industrial zones project and its impact on the local economy and was followed by open discussion about the suitable mechanisms to face the project and develop the national economy.
  • Empowering Jerusalemite youth project: the project was active in implementing activities to protest against the Israeli aggression on Gaza Strip. As July was accompanied with the month of Ramadan, then the activities within the project were limited to preparing for the next phase including training both the Rab and Dabka troupes
  • Developing Tourism in Jerusalem project: the project was busy in preparing for the next phase of implementation as the activities were postponed till the end of Ramadan.

 

 

 

 

 

 

 

 

حملة مقاطعة منتجات الاحتلال

مركز بيسان للبحوث والإنماء  يثمن خطوات مقطاعة البضاعة الصهيوينة ويدعو لسن قوانين وسياسات تضمن المقاطعة الشاملة

 

أكد مركز بيسان للبحوث والإنماء، أن مقطاعة شعبنا الفلسطيني للبضاعة "الإسرائيلية" مسألة هامة جدا، ولها أثرها المقاوم اقتصاديا وسياسيا وقيميا وسلوكيا، وفي هذا المجال توجه المركز بتحيته لمختلف المؤسسات والفعاليات الاهلية والمجتمعية والتجارية التي واظبت خلال سنوات طوال من العمل من اجل المقاطعة الشاملة للكيان ومنتجاته.

كما وأكد المركز، على ضرورة دعم وتعزيز ما يتحقق على المستوى الشعبي والمؤسسي والتجاري من مقاطعة شاملة للمحتل، وان تقوم المؤسسة الرسمية، من خلال مؤسسات الإختصاص والوزارات المعنية، بمراقبة ما يجري، وصولا لسن القوانين والسياسات التي تمنع قانونيا أوجه التعامل مع المحتل، على مختلف المستويات الاقتصادية والتجارية وغيرها.

وفي ذات السياق يؤكد المركز، أنه وشركاؤه، مستمرون في دعم حملات المقاطعة، سواء من خلال التنسيق والعمل على مستوى المؤسسات الاهلية والوطنية، أو من خلال التشبيك والتنسيق على المستوى الشعبي والقاعدي ايضا.

مركز بيسان للبحوث والإنماء

بيان صحفي

English and Spanish will follow:

 

15/7/2014

 

مركز بيسان يدين استمرار العدوان الصهيوني ويدعو لتوفير الحماية الدولية لشعبنا

 

إن مركز بيسان للبحوث والإنماء، إذ يدين ويستنكر استمرار العدوان الصهيوني وحرب الإبادة الجماعية التي يشنها على ابناء شعبنا وخاصة في قطاع غزة الصامد، فإن المركز يتوجه لشعبنا الفلسطيني والعربي، ولأحرار العالم بالتالي:

  1.  تعزيز الوحدة الوطنية على مختلف المستويات الميدانية والسياسية بوجه العدوان الصهيوني وحرب الإبادة التي ينتهجها الإحتلال.
  2. نهيب بشعوبنا العربية، وقواها الوطنية والديمقراطية الحية، أن تنهض نصرة لشعبنا الفلسطيني ولوقف العدوان الصهيوني المستمر على قطاع غزة الصامد.
  3. إن المركز يستهجن ويستغرب ويستنكر الصمت المطبق الذي تمارسه الانظمة العربية، بل إن سكوتها وصمتها يشكل غطاء وفرصة للمحتل في الاستفراد بشعبنا العربي الفلسطيني.
  4. كما أن المركز، يستنكر الصمت الدولي، وانحياز وتبرير "الدول الكبرى" للعدوان على ابناء شعبنا تحت مسميات روجتها مؤسسة الإحتلال والعدوان ذاتها، وندعو الأمم المتحدة ومختلف هيئاتها للتحرر من أشكال الهيمنة التي تعيشها، ووقف العدوان والحرب على ابناء شعبنا الفلسطيني في غزة، وتوفير الحماية الفورية لشعبنا.
  5. كما ان المركز، يهيب بكل احرار العالم، افرادا وجماعات ومؤسسات، أن تقول كلمتها وموقفها المناصر لشعبنا الفلسطيني الذي يواجه هذا العدوان، وهنا نتساءل عن دور المؤسسات الحقوقية العالمية بمختلف اشكالها وألوانها، أن أن ما يجري لا يعتبر خرقا لهذه الحقوق؟

 

مركز بيسان للبحوث والإنماء

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Bisan Center for Research and Development:

Condemns the Israeli Aggression on Gaza

Calls upon international protection of Palestinians

Bisan Center for Research and Development condemns the ongoing aggression and ethnic cleansing against Palestinians in general and Gaza Strip in particular. Bisan calls upon Palestinian, Arab, and international masses to lobby for the following:

  • The necessity to enhance national unity on the political level and in the field to face the Israeli aggression and the ethnic cleansing it executes against Palestinians
  • We urge Arab population and the national progressive powers in the Arab countries to support Palestinians and press to end the ongoing aggression
  • Bisan is shocked by the silence of the Arab regimes and consider their silence collusion with the aggression that gives the occupation the space to isolate  Palestinians
  • Bisan condemns the international silence and the bias of super powers in the world to the Israeli propaganda; and we call upon united nations and its various structures to liberate from the dominance of colonialism powers and lobby towards ending the aggression on Palestinians and provide them with international protection
  • Bisan urges all the world liberated individuals and groups to raise their voice in supporting Palestinians against the aggression.
  • Bisan would like to conclude by raising the question about the role of the international legal agency with all its structures and background and whether it considers the aggression as human rights violations or not.

 

 Bisan Center for Research and Development

July 15th 2014

 

 

 

 

 

 

Bisan Centro de Investigación y Desarrollo

Condena la agresión de Israel en Gaza

Hace un llamamiento a la protección internacional de los palestinos

Bisan Centro de Investigación y Desarrollo condena la continua agresión y limpieza étnica contra los Palestinos en general y la Franja de Gaza en particular. Bisan hace un llamamiento a los palestinos, árabes y a la comunidad internacional para que ejerzan presión en  lo siguiente:

  • La necesidad de fortalecer la unidad nacional tanto a nivel político como en el terreno para hacer frente a la agresión israelí y a la limpieza étnica que se está ejecutando contra los palestinos.
  • Instamos a la población árabe y a los poderes progresistas nacionales de los países árabes a apoyar a los palestinos y a presionar para poner fin a la continua agresión.
  • Bisan está impactado por el silencio de los regímenes árabes y considera que su silencio es cómplice de la agresión, permitiendo a la ocupación el espacio suficiente para aislar a los palestinos.
  • Bisan condena el silencio internacional y la inclinación de las potencias mundiales hacia la propaganda israelí; instamos a las Naciones Unidas y a sus diversos organismos a liberar de la dominación de los poderes del colonialismo, a presionar hacia el fin de la agresión a los palestinos y a proporcionarles protección internacional.
  • Bisan insta a todos los individuos y grupos del mundo a alzar sus voces en apoyo a los palestinos y en contra de la agresión.
  • Bisan quisiera concluir planteando la cuestión sobre el papel de las autoridades  jurídicas internacionales, sus estructuras y su experiencia, y si éstas consideran la agresión como una violación de los Derechos Humanos o no.

 

Bisan Centro de Investigación y Desarrollo

15 de julio de 2014

 

         

عرض لأفلام وثائقية، انتجها بيسان... للتوعية بمخاطر المناطق الصناعية المشتركة

عرض اليوم في مدينة جنين،  في مركز سينما جنين بالتعاون مع مركز بيسان وحملة حماية مرج بن عامر فلمين وثائقين حول مخاطر المناطق الصناعية، من إعداد وإنتاج مركز بيسان للبحوث والإنماء.... وقد حضر العرض هذا اكثر  من 70 شخصا من مختلف قطاعات وفئات المدينة ومؤسسات قاعدية من ريفها.... ومن بين الحضور كان المزارعون والعمال والتجار والموظفون، وعدد من ممثلي القوى السياسية الفاعلة بالمدينة، وعدد من المؤسسات الرسمية والدولية.

تاتي هذه العروض ضمن حملة التوعية المتواصلة التي يقودها بيسان للتوعية بمخاطر المناطق الصناعية وضرورة تطوير بدائل زراعية وصناعية لها بما يلائم السياق الفلسطيني المحتل بما يعزز من قدرته على الصمود والمقاومة وفك الإرتباط مع المحتل، ويتم تنسيق هذه الحملة مع العديد من مؤسسات قاعدية وأندية ومراكز متنوعة في المدن والريف الفلسطيني والجامعات ومجالس الطلبة واللجان الشعبية والمحلية، وايضا يتم تنفيذها في مختلف الاماكن الريفية والمدينية وفي الاغوار والجامعات ومع المؤسسات الاهلية.

وفي سياق تنظيم هذا الحدث التوعوي في مدينة جنين، يقول منسقه عن بيسان في المدينة، مصطفى شتا ، أن التوعية من مخاطر المناطق الصناعية المقامة على ارض مرج ابن عامر، تتلخص جزء منها في تخريب المنطقة الزراعية، والتي تشكل مصدرا للأرض الخصبة التي تؤمن قسطا لا بأس به من سلة الغذاء للمواطن الفلسطيني، وبدلأ من ان تعزز الإنتاج الزراعي وتطوره، تقوضه لصالح منشآت ومصانع لا تلائم البيئة.

وبذات السياق أكد منسق مركز بيسان ثائر وشحة، ان المخاطر البيئية المرافقة لهذه المناطق يشكل تحديا للبيئة والمواطن، ويمثل مصدر قلق وتساؤل للمواطن عن فوائدها.

واكد شتا ووشحة، أن عرض اليوم للأفلام الوثائقية يمثل حدثا توعويا يطرق مخاطر المناطق الصناعية من اكثر من زاوية، ويقدم مختلف وجهات النظر، في صيغ حوارية قادرة على ابراز الحقيقة بعيدا عن التمويه والتضليل...

كما حذر العديد من المشاركين، من خطورة تآكل الارض الزراعية، وخاصة ان الارض تعتبر وسيلة الغنتاج الاساسية، وهي حور الصراع مع العدو الصهيوني، كما تم التاكيد على أن هذا التحذي بحد ذاته ينطوي على ضرورة الارتكاز للأرض وسبل تطوير الإنتاج كبديل للمناطق الصناعية التي تخربها.

من جانبه اكد مدير مركز بيسان، اعتراف الريماوي، أن نموذج المناطق الصناعية يمثل ثمرة لسياسات السلطة الفلسطينية التابعة والمستجيبة لأجندات التمويل الخارجي، والتي تعزز ايضا الإرتباط بإقتصاد المحتل، وتمنع التأسيس لقيام بنية اقتصادية فلسطينية مستقلة، وعليه فإن التوعية بهذه المخاطر يكون على مستوى السياسات والتوجهات التي تتبناها السلطة، ذات النتائج المريرة على الارض، مما يدفع المركز للبحث في البدائل الاقتصادية والتنموية لهذا النموذج.

Pages

Subscribe to News