مركز بيسان للبحوث والإنماء

النقد من منظور يساري

النقد من منظور يساري، ورقة عمل من إعداد زكريا النحاس وهي ضمن حلقة دراسية موسعة حول مفهوم النقد عقدها مركز بيسان.الحلقة درست المفهوم من خلال مراجعته وتحليله نظرياً وتطبيقياً في السياق الفلسطيني، وشارك فيها العديد من المهتمين والباحثين والأكاديميين.تناولت الحلقة النقد من أربع جوانب وهي: رسالة النقد، إشكاليات النقد النسوي، النقد من منظور اليسار، من نقد الحداثة إلى مقاومتها. 

إشكاليات النقد النسوي

إشكاليات النقد النسوي، ورقة عمل من إعداد أميرة سلمي وهي ضمن حلقة دراسية موسعة حول مفهوم النقد عقدها مركز بيسان.الحلقة درست المفهوم من خلال مراجعته وتحليله نظرياً وتطبيقياً في السياق الفلسطيني، وشارك فيها العديد من المهتمين والباحثين والأكاديميين.تناولت الحلقة النقد من أربع جوانب وهي: رسالة النقد، إشكاليات النقد النسوي، النقد من منظور اليسار، من نقد الحداثة إلى مقاومتها. 

في رسالة النقد

في رسالة النقد، ورقة عمل من إعداد إسماعيل ناشف وهي ضمن حلقة دراسية موسعة حول مفهوم النقد عقدها مركز بيسان.الحلقة درست المفهوم من خلال مراجعته وتحليله نظرياً وتطبيقياً في السياق الفلسطيني، وشارك فيها العديد من المهتمين والباحثين والأكاديميين.تناولت الحلقة النقد من أربع جوانب وهي: رسالة النقد، إشكاليات النقد النسوي، النقد من منظور اليسار، من نقد الحداثة إلى مقاومتها. 

ملحق بدائل - العدد الرابع

بدائل نشرة تنموية خاصة يصدرها مركز بيسان للبحوث والإنماء، تناقش عدة قضايا تنموية في الجوانب السياسية والاجتماعية والاقتصادية في المجتمع الفلسطيني.وتحلل مختلف السياسات الاقتصادية والاجتماعية لمختلف الفاعلين في الساحة الفلسطينية. وتحاول طرح بدائل تنموية تساهم في رفعة ونهضة المجتمع الفلسطيني.

ملحق بدائل - العدد الثالث

بدائل نشرة تنموية خاصة يصدرها مركز بيسان للبحوث والإنماء، تناقش عدة قضايا تنموية في الجوانب السياسية والاجتماعية والاقتصادية في المجتمع الفلسطيني.وتحلل مختلف السياسات الاقتصادية والاجتماعية لمختلف الفاعلين في الساحة الفلسطينية. وتحاول طرح بدائل تنموية تساهم في رفعة ونهضة المجتمع الفلسطيني.

ملحق بدائل - العدد الثاني

بدائل نشرة تنموية خاصة يصدرها مركز بيسان للبحوث والإنماء، تناقش عدة قضايا تنموية في الجوانب السياسية والاجتماعية والاقتصادية في المجتمع الفلسطيني.وتحلل مختلف السياسات الاقتصادية والاجتماعية لمختلف الفاعلين في الساحة الفلسطينية. وتحاول طرح بدائل تنموية تساهم في رفعة ونهضة المجتمع الفلسطيني.

ملحق بدائل - العدد الأول

بدائل نشرة تنموية خاصة يصدرها مركز بيسان للبحوث والإنماء، تناقش عدة قضايا تنموية في الجوانب السياسية والاجتماعية والاقتصادية في المجتمع الفلسطيني.وتحلل مختلف السياسات الاقتصادية والاجتماعية لمختلف الفاعلين في الساحة الفلسطينية. وتحاول طرح بدائل تنموية تساهم في رفعة ونهضة المجتمع الفلسطيني.

المرصد التنموي - العدد الأول

المرصد التنموي، نشرة دورية تنموية تصدر عن مركز بيسان للبحوث والإنماء. العدد الأول صدر في كانون الأول /2010. يبحث ملف العدد في القطاع الصحي، كما يتضمن عدة ملفات أخرى منها القطاع والاقتصاد التعاوني والبيئة القانونية للتنمية.

مُقاتلو التَّنمية: بينَ خُرافةِ التَّطبيق وعَقائديَّةِ الخِطابِ والتَّصوير

تَهدف هذه الدراسة إلى إظهار التحول الذي تعيشُه الأراضي الفلسطينية بعد توقيع اتفاقيات (أوسلو)، وتحديداً النموذج الجديد الذي جسّد مصدراً قِيَمياً وتقييمياً يتناسب والتصويرات التي نتجت عن هذه الاتفاقيات، إذْ لاحظنا انفصالاً في التصوير، واستمراراً تاريخياً في الوقائع. تُبيّن الدراسة الكيفيّة التي عبرها تمّ إقصاء نهج ونموذج السياسة الوطنية والأيديولوجية بشكل تدريجي، وتحميلها أسباب تردّي المشهد السياسي، والاقتصادي، والاجتماعي لصالح نموذج نيوليبرالي جديد، يَستقي شرعيته مما يُسمّى بـِ "التنمية"، "المَهْنَنَة"، "التخصص"، "الحيادية"، وبشكل عام يعكس هيمنة الإدارة والاقتصاد على مجالات الحياة الأخرى.إنّ دخول ما يُسمّى "المجتمع الدولي"، ودعمه المالي كفاعل بُنيوي في الساحة الفلسطينية تحت ذرائع البناء والتجهيز لإقامة الدولة الفلسطينية المستقبلية؛ جعل من أدبيات المؤسسات الدولية ونظرتها التنموية المرجع العام لهذا المنهج. لهذا، يُشكل حقلُ التنمية بفاعليه، و"خبرائه" .. الخ، المادة الدراسية لهذا البحث، إذ أصبح الخطاب الخاص بهذا الحقل هو الخطاب المُهيمن، والمُلهم؛ بل غدا أساس ومصدر تقييم السلوك الفردي والمؤسساتي العامل في الحيّز العام الفلسطيني بشكله الأوسع، أي فاعليه ممَا يُسمى بـِ "المنظمات غير الحكومية"، و"القطاع الحكومي العام"، هي أدواتٌ أصبحت قديمة بمفهوم الخطاب الجديد، يتم استبدالها بشكل تدريجي بأدواتٍ جديدة تتناسب والخطاب الجديد، من اللُّغة المستخدَمة، إلى الممارسة، وحتى التصوير. نُحاول في هذه الدراسة توضيح الإطار الذي يندمج فيه فاعلو التنمية، ومقاتلوها، في شبكاتٍ معولمة، تعتمد نظرة المشاريع، وتحُلل المنطق الذي يبرّر هؤلاء سلوكَهم به، وبالتالي المعنى الذي يغلف فعلهم السياسي والاجتماعي والاقتصادي، مستبدلين المنظومة القِيَميّة الأيدلوجية. تم استحضار بعض عناصر السياق الفلسطيني قبل (أوسلو) وبعدها، لتفكيك رموز هذه الخطاب الجديد، ومقارنته بالقديم، لمعرفة مصادر الشرعية الجديدة "للسياسي الفلسطيني الجديد"، خطاب باسم اللاسياسة يقوم بالفعل السياسي، وباسم التعددية يفرض نظاماً شمولياً معيارياً، تقترب أركانه من أركان العقائد الإيمانية، والتي طالما استدعت مقاتليها لنشر أفكارها. تُبيّن هذه الدراسة كيف أصبحت التنمية ـ كغاية نبيلة ومشروعة ـ عقيدة تم بناؤها على حقل من الأوهام، وترتكز على خطاب يتغنّى بالمعرفة؛ لكنه يُخفي أكثر مما يقول، إقصائيّ يدّعي الإشراك والاندماج، مُمأسِس للفساد والشخصنة باسم الشفافية وبناء المؤسسات، يُجسّد الفئوية على الرغم من لونه التعددي. تناقضات واجب إظهارها لوقف حالة الوهم والاغتراب التي يعيشها الفلسطيني، ولكسر هذه الأصنام الجديدة. فلا يكفي التخلص من الصنم للوصول "للحقيقة" أو السعادة، وإنما يجب تفكيك الظروف الاجتماعية، والاقتصادية، والسياسية، التي جعلت من الصنم نفسه مصدراً للسعادة، وكسر الصور النمطيّة، وأحكام القيمة التي أنتجها من صُلب عقيدته. لم تَستخدم الدراسة أدوات المنظومة المُهيمنة، ما يجعل منها ربما قراءة مختلفة للمشهد الفلسطيني من زاوية التنمية، على أمل أن تساهم في دق ناقوس الخطر، لنتوقف لحظة ونصارح أنفسنا: أمَا حانَ الوقت لوقف بناء ما أسميناه الحقيقة الوهمية، والبدء بمرحلة تستند إلى الواقع الذي تراه أعيننا، لا الواقع الذي تتخيّله عيون الآخرين، وتصوّره لنا على أنه الحقيقة التي يجب أن تَصقل سلوكَنا، ورؤيتنا وأفكارنا؟!!

ماذا لو أطفأت المخيمات ليلة واحدة... اللاجئون يريدون بدل الضرائب التي يدفعونها

قريباً سيشهد قطاع المياه نفس مشكلة قطاع الكهرباء، وسيجري الضغط على المخيمات لجدولة ديونها، وتركيب عدادات دفع مسبق، وهذا انعكاس للسياسة الحكومية بجعل الناس تدفع أموالها للشركات قبل حصولهم على الخدمة، حيث أن ملايين الشواقل ستكون بحوزة الشركات قبل تقديم الخدمة. وهي وسيلة مربحة للشركات والسلطة في نفس الوقت، يحصل الأول على أرباحه بشكل مسبق، والثاني يجبي الضرائب عليها بطريقة أسرع.

بعد عامين من خطة الإصلاح والتنمية: الفقراء ما زالوا يدفعون الثمن

بعد عامين من خطة الإصلاح والتنمية، مقالة من إعداد إياد الرياحي، وهي العدد الأول من سلسلة أوراق تنموية يصدرها مركز بيسان، هذه السلسلة تبحث في الجانب التحليلي التنموي في عدة قضايا تنموية هامة تخص المجتمع الفلسطيني.

اثر ارتفاع أسعار المواد الغذائية على الرقم القياسي لأسعار المستهلك

تخلص هذه الدراسة إلى أن أسعار المستهلك خلال الفترة منتصف العام 2007 ولغاية نهاية العام 2008 شهدت ارتفاعاً حاداً متأثراً بأزمة الغذاء العالمي في تلك الفترة، حيث بلغت نسبة ارتفاع الأسعار خلال العام 2008 مقارنة مع العام 2007 9.89%، وكانت 2.75% خلال العام 2009 مقارنة بالعام السابق، و3.75% خلال العام 2010 مقارنة بالعام السابق، من خلال تلك النسب نلاحظ أن العام 2008 شهد ذروة الارتفاع في الأسعار، ولكن لابد من الإشارة إلى أن الأسعار في العام 2008 ليست أعلى مما كانت عليه في الأعوام 2009 و2010، ذلك أن نسب الارتفاع الأقل حدة خلال تلك السنوات مقارنة مع العام 2008 هي عن مستوى أسعار مرتفعة أصلاً، حيث أن النسبة التراكمية لارتفاع أسعار المستهلك بلغت 19.33% من بداية العام 2007 حتى نهاية العام 2010، كما سجل ارتفاعا بنسبة 29% من بداية العام 2005 حتى نهاية العام 2010.

Pages

Subscribe to مركز بيسان للبحوث والإنماء