الأبحاث

ورشة العمل في مدينة أريحا

عقدت ورشة عمل في مدينة أريحا بعنوان: "المناطق الصناعية المشتركة ... تنمية ! أم مزيد من الإلحاق باقتصاد الاحتلال؟" في تاريخ 2010/5/5 بتنظيم من مركز بيسان للبحوث والإنماء والحملة الشعبية لمقاومة جدار الفصل العنصري وإتحاد لجان العمل الزراعي وجبهة العمل النقابي التقدمية.ورشة العمل هذه تأتي في سلسة ورش عمل في مناطق مختلفة في الضفة الغربية للبحث في أثر المناطق الصناعية المشتركة على الاقتصاد الفلسطيني والبيئة والتنمية السياسية.

ورشة العمل في مدينة جنين

عقدت ورشة عمل في مدينة جنين بعنوان “المناطق الصناعية المشتركة... تنمية! أم مزيد من الإلحاق باقتصاد الاحتلال؟" في تاريخ 1/3/2010. بمشاركة حوالي 70 شخصاً يمثلون أحزاب سياسية ومجالس محلية والبلديات وممثلين عن محافظة جنين وهيئة المدن والمناطق الصناعية، إضافة إلى ممثلين عن القطاع الخاص، ومؤسسات العمل الأهلي والنقابي، وعدد من المزارعين في المنطقة والمهتمين.

 

قدمت أربع أوراق عمل تتناول الجانب السياسي والتنموي، إضافة إلى القطاع الزراعي، وورقة تناقش وضع العمال الفلسطينيين مستقبلاً في تلك المناطق.

النشاطات التي سيتم تنفيذها خلال فترة المشروع

هناك العديد من النشاطات والفعاليات التي سيتم تنفيذها خلال فترة المشروع، وهي: 

 

  1. ورشات عمل موسعة في المدن المستهدفة للمناطق الصناعية المشتركة وهي: جنين، الخليل وبيت لحم، أريحا والأغوار.
  2.  إصدار ملاحق مع جريدة الأيام تناقش بشكل متخصص قضايا وملفات المناطق الصناعية.
  3.  إصدار كتيب يحتوي على أوراق عمل بحثية، والموقف من المناطق الصناعية المشتركة المتشكل عبر سلسلة النقاشات.
  4.  تشكيل لجان محلية في كل منطقة مستهدفة للعمل على مناهضة مشروع المناطق الصناعية المشتركة.
  5.  تشكيل لجنة من الخبراء والمختصين في الجوانب الاقتصادية والزراعية والبيئية، لبلورة موقف متخصص من المناطق المشتركة.
  6.  مقابلات مع المزارعين والمختصين لبلورة خطة عمل مستقبلية حول المناطق المشتركة.
  7.  ورشة عمل مركزية نهائية في مدينة رام الله لعرض النتائج.

أهداف المشروع

يهدف مركز بيسان من مشروع المناطق الصناعية المشتركة إلى:

  1.  بيان أثر المناطق الصناعية المشتركة على الاقتصاد الفلسطيني والبنية الاجتماعية والتنمية بشكل عام.
  2. بيان البعد السياسي والأثر السياسي للمناطق الصناعية المشتركة.
  3.  بيان كيفية ارتباط الاقتصاد الفلسطيني أكثر فأكثر بالاقتصاد الإسرائيلي من خلال مشاريع المناطق الصناعية المشتركة.
  4.  الكشف عن كيفية ارتباط المناطق الصناعية المشتركة بالسلام الاقتصادي.
  5.  توعية الجماهير والفئات المهمشة والعمال حول الآثار المترتبة على إنشاء مثل هذه المناطق الصناعية.
  6.  تفعيل الجماهير لمناهضة تلك المناطق الصناعية المشتركة.

المنطقة الصناعية في محافظة جنين

المنطقة الصناعية في محافظة جنين، ورقة سياسات من إعداد أشرف سمارة، و وهي العدد الثاني من سلسلة أوراق تنموية يصدرها مركز بيسان، هذه السلسلة تبحث في الجانب التحليلي التنموي في عدة قضايا تنموية هامة تخص المجتمع الفلسطيني.هذه الورقة تبحث في تمويل وإمكانية نجاح المنطقة الصناعية في جنين وتأثيراتها البيئية والاجتماعية، ومعيقات نجاحها، بالإضافة إلى التركيب السكاني والانتاج الزراعي في محافظة جنين.

المُساعداتُ الخارجيّةُ وتشكِيلُ الفَضاء الفلسطينيّ

تَهدف هذه الدراسة إلى تناول دَور المؤسسات المانحة/المموِّلة في فلسطين نقدياً؛ ودَورها كذلك في إعادة صياغة الفضاء الفلسطيني، من خلال تحليل خطاب هذه المؤسسات، ودَورها في الواقع الفلسطيني. عبر تعريف الفضاء، ومناحي التدخل التي أدّت إلى صياغته في السياق الفلسطيني، وبالتحديد دَور التمويل الغربي في هذا المجال، دون أن يكون منفصلاً عن السياق الاستعماري؛ الذي تخضع له الحالة الفلسطينية، فقد قُمنا بدراسة ما أطلقنا عليه "عملية التدخل التحويلي"، التي قام بها هذا التمويل داخل الفضاء الفلسطيني الجديد، من خلال تحليل خطاب ثماني مؤسسات مانحة، تندرج ضمن قائمة أكبر 20 جهة مموِّلة للأراضي الفلسطينية، كما قُمنا بفحص أثر هذه المساعدات  في الواقع العملي من خلال إستخلاص الآليات التي عملت عبرها المؤسسات المانحة، في إعادة تشكيل هذا الفضاء في مستوياته النّاظمة له (الثقافية، والسياسية، والاقتصادية، والمكانية، والمجتمعية)، وإعادة مَوْضعة الفلسطينيين كجماعة وأفراد ضمن الفضاء الفلسطيني المصنع.وسيتمّ التطرق إلى الطُّرق البديلة، وإعادة صياغة المكان الفلسطيني "المسموح به"، والمُعدّ لإقامة الدولة المستقبلية الفلسطينية عليه، والثقافة المرافقة التي تموضع الفلسطينيين داخل هذا الفضاء الجديد في كافة مستوياته: الثقافية، والسياسية، والاجتماعية، والاقتصادية، والعمل على تنفيذها من خلال أدوات المنهاج، والنُّخب الثقافية والوظيفية في المجتمع الفلسطيني.

نبذة عن مشروع المناطق الصناعية المشتركة

الاقتصاد أحد أهم أدوات حل القضية الفلسطينية، لكن ذلك الحل ليس وفقا لاقتصاد تحرري يخلص الفلسطينيين من التبعية الهيلكية للاحتلال، بل هو مسعى أخر، حيث تتسارع المقترحات والمداخل الاقتصادية للقضية الفلسطينية مرة لأن الفقر يهدد السلام، وتارة أخرى لرفع تكلفة الصراع وحتى تكون العودة إليه باهظة الثمن. وتارة أخرى لأن البحث في الحلول السياسية هو إضاعة للوقت وغير ذي جدوى، لذا يجب التركيز على قضايا التنمية الاقتصادية المشتركة للجانبين بدل إضاعة الوقت في الصراع على الأرض.هذه المقولة تندرج ضمن الحلول والخطط التي تحاك وتطبخ من خلال سياسات البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالشراكة مع الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، وما يسمى باللجنة الرباعية الدولية، خارطة الطريق الاقتصادية التي صاغتها بريطانيا على يد توني بلير مبعوث اللجنة الرباعية، وخطة السلام الاقتصادي لبيرس ونتنياهو وغيرها الكثير...... وأهم ما نتج عن تلك الاتفاقيات والبروتوكولات مشروعات المناطق الصناعية المشتركة. إن المناطق الصناعية هو موضوع ليس بجديد، المناطق الصناعية واحدة من الموضوعات الكبيرة في المجتمع الفلسطيني، وقد طرح هذا الموضوع في العديد من اللقاءات والاتفاقيات بين الفلسطينيين "والإسرائيليين" في السابق، ويجري تداوله حاليا بصورة مكثفة أخذت شكل التطبيقات العملية مؤخراً. يثير ذلك الكثير من الأسئلة، لماذا المناطق الصناعية الآن؟ هل من الصحيح أن يدخل الفلسطينيين في مشاريع اقتصادية كبرى وهم تحت الاحتلال، ليس فقط لأنهم تحت الاحتلال بل إقامة تلك المشاريع بالشراكة مع الاحتلال ذاته، وما معنى البدء بهكذا مشاريع دون التوصل إلى حل سياسي من جهة، وفي ظل الانقسام في الشارع الفلسطيني من جهة أخرى. أم أن ما يجري استبدال هو الحل السياسي بحلول ومشاريع اقتصادية. يرأسها ويديرها القطاع الخاص الذي أطلقت يده بشكل كبير. مفارقات كبيرة ستترك ظلالها بالتأكيد على مستقبل القضية الوطنية بشكل عام.ولأن الاقتصاد مرتبط بالتنمية التي نسعها جميعا إلى تحقيقها، فمن المهم أن نعرف ما هي طبيعة تلك المناطق الصناعية المنوي إنشائها، وهل ستؤدي فعلاً إلى تحقيق تنمية وبناء اقتصاد فلسطيني مستقل، أم هي جزء من المخططات التي تحاك لربط الاقتصاد الفلسطيني أكثر فأكثر باقتصاد الاحتلال. وما هي الأبعاد السياسية والاجتماعية والاقتصادية لإنشاء مثل هذه المناطق الصناعية المشتركة، والآثار السياسية للترويج لمثل هذه المشاريع الاقتصادية التي تهدم أية فكرة لبناء الدولة والسيادة والتنمية.هناك الكثير من التساؤلات تبرز عند الحديث عن المناطق الصناعية المشتركة أو غير المشتركة حتى، ومركز بيسان، ومن رؤيته للتنمية البديلة يسعى للإجابة والكشف عن تلك المخططات للشارع الفلسطيني، ليقرر وليمارس دوره في إقرار هذه مشاريع أو رفضها بما يحافظ على أدنى مستوى من الاستقلالية والبناء الفلسطيني.لهذا، بادر مركز بيسان بالشراكة مع جبهة العمل النقابي التقدمية وإتحاد لجان العمل الزراعي والحملة الشعبية لمقاومة جدار الفصل العنصري بالدعوة إلى ورشة عمل موسعة وحلقة نقاش عامة بعنوان " التنمية الفلسطينية بين السيادة والتبعية: المناطق الصناعية نموذجا"، التي عقدت بتاريخ 3/12/2008 في مدينة رام الله. واستكمالاً لهذه الورشة وبناءًا على هذا اللقاء طور مركز بيسان هذه النقاشات إلى مشروع لمدة لا تتجاوز العام الواحد حيث حصل على تمويل محدود من  مؤسسة روزا لكسمبورغ لاستكمال مشروع المناطق الصناعية المشتركة. المشروع سيكون من بداية كانون الأول 2009 إلى شهر تشرين الأول 2010.

المرصد التنموي - العدد الثاني

المرصد التنموي، نشرة دورية تنموية تصدر عن مركز بيسان للبحوث والإنماء. العدد الثاني، نيسان / 2011.

محتويات العدد:

مقدمة، ملف العدد: الأونروا ما بين الدور المنشود وتقليص الخدمات، أثر ارتفاع أسعار المواد الغذائية على الرقم القياسي لأسعار المستهلك، تجربة المنظمات القاعدية في العمل التنموي، عرب اللد في مرمى القمع والتهجير، مقتطفات إحصائية.

المرصد التنموي - العدد الثاني

المرصد التنموي، نشرة دورية تنموية تصدر عن مركز بيسان للبحوث والإنماء. العدد الثاني، نيسان / 2011.

محتويات العدد:

مقدمة، ملف العدد: الأونروا ما بين الدور المنشود وتقليص الخدمات، أثر ارتفاع أسعار المواد الغذائية على الرقم القياسي لأسعار المستهلك، تجربة المنظمات القاعدية في العمل التنموي، عرب اللد في مرمى القمع والتهجير، مقتطفات إحصائية.

الحياة الثقافية للشباب في محافظة نابلس

ورقة سياسات من إعداد الباحثة نجلاء بركات بعنوان: الحياة الثقافية للشباب في محافظة نابلس، واقع وتطلعات.تطرقت الباحثة في دراستها إلى الواقع الثقافي للشباب الفلسطيني، المراكز والأندية الشبابية والنسوية ما بين الواقع والطموح، بالإضافة إلى التحديات التي تواجه المراكز الشبابية والنسوية في المواقع، ومواضيع أخرى ذات العلاقة.

تنمية المجتمع المحلي - برنامج ركن الجوار

بدأ برنامج ركن الجوار في عام 1991 كبرنامج ريادي شملت انجازاته مشروع زاوية البيرة بمبادرة من مجموعة محلية من المواطنين الذين رأوا ضرورة لتوفير منطقة مخصصة للأطفال والشباب تمكنهم من تطوير وبناء هوية وانتماء مجتمعي فيما بينهم. وكان نجاح برنامج "زاوية البيرة" نموذجاً لإمكانيات العمل وحافزاً لتطوير وتثقيف شرائح مجتمعية في أرجاء فلسطين في هذا الإطار.وفي عام 1992، بدأت مؤسسة أوكسفام كويبيك بتزويد مركز بيسان بالمساعدة التقنية اللازمة، فانطلق برنامج الزوايا المجاورة في عمله بشكل أوسع انتشاراً بحيث شمل أكثر من 50 منطقة في أرجاء الضفة الغربية وقطاع غزة. واستهدف البرنامج مجموعات من الشباب والأطفال والنساء من خلال منظمات مجتمعية موزعة في القرى والمدن ومخيمات اللاجئين، وعمل على دراسة وتلبية احتياجات أكثر من 40 مركزاً تم تطوير عملها أو تحديثه إلى جانب تقديم خدمات محددة مثل تزويد مناطق بأماكن لعقد الاجتماعات، والمكتبات العامة، ومراكز حاسوب، وملاعب ومراكز للعناية النهارية بالأطفال. وتماشياً مع رؤية بيسان في التنمية البشرية، خصص جزء هام من البرنامج للنشاطات المجتمعية بما فيها القيادات الشابة والتدريب المهني، والتوعية النسوية والتطوير المؤسساتي، وقد لقيت أعمال البنى التحتية التي وفرها البرنامج رضا واستحسان التجمعات المحلية.تمكن برنامج الزوايا المجاورة من استقطاب أعداد من اليافعين والنساء إلى جانب توفير الخدمات لفئات أخرى كالأطفال. وبفضل المكتبات ومقاهي الانترنت التي فتحت لعامة الناس، خلقت قاعدة هامة للنقاشات وللتشبيك ولتبادل الآراء والأفكار والخبرات. وتعتبر هذه المراكز حالياً بمثابة الأمل والفرصة لتغيير نوعية الحياة ولتفعيل المجنمع المدني وإعادة الأمل له ومنحه الفرصة للمشاركة في البيئة الفلسطينية السياسية الصعبة. وجاءت نشاطات التدريب القيادي للنساء والشباب ضمن برنامج ركن الجوار لتشكل نموذجاً إيجابياً للنشاطات التي يثمنها هؤلاء الناس ويرون فيها فائدة عالية لمجتمعهم التي ينشطون فيها.لقيت النشاطات الأخرى مثل التدريبات الرياضية، وورشات عمل الأطفال وورش عمل في الصحة الإنجابية هي الأخرى استحساناً وتجاوباً عاليين. ومما يدل على نجاح البرنامج هو التغيرات الإيجابية التي حدثت في إدارة وتنظيم عمل منظمات المجتمع المدني وزيادة عدد أعضاءها والتجديد في الهيئات القيادية المنتخبة فيها.من خلال التدريب والنشاطات، برز تغير واضح في وعي تلك المراكز وسعيها نحو ضمان الإستمرارية والديمومة لعملها، ومثلت مراكز الإنترنت والمكتبات العامة نموذجاً لتجمعات أخرى عملت بدورها على تكرار التجربة في أوساطها، وفيما يتعلق بضمان استمرارية تطور المؤسسات، استفاد عدد كبير من الشباب والشابات من برامج التدريب القيادي وبرامج الإرشاد، حيث بات العديد منهم بمثابة مرشحين محتملين للهيئات العامة للمؤسسات المجتمعية المستهدفة. وتم تنظيم مجموعات التركيز لتوثيق وتحديد اهتمامات الشباب والمسائل الاجتماعية التي تقلقهم، وتعرضت كافة الدراسات العملية في مجال التنمية لهذه القضايا وأتاحت للمشاركين من الشباب فرصاً للتعبير عن مشاكلهم ولطرح حلول لها. كما كان لمشاركة المراكز النسوية في عمليات تقييم قدرات المؤسسات أهمية في مساعدة النساء للتعرف بأنفسهن على مشاكل مؤسساتهن الإدارية والتنظيمية - الأمر الذي قادهن إلى التمكن من صياغة الحلول لتلك القضايا. وتتوصل هذه العملية من خلال تنفيذ برنامج التطوير المؤسساتي الذي يشرك كافة أعضاء المؤسسة إلى جانب أفراد من كافة الأطياف المجتمعية في العملية.كما سنح البرنامج للنساء النشيطات والفاعلات بأن يحزن على تأييد واعتراف مجتمعاتهن وإلى الترشح لاحتلال مناصب قيادية في تلك المؤسسات.لقد تم تدريب كادر مهني جديد من قبل بيسان وتم طرح مبادرات جديدة وتنفيذها في مناطق عديدة في الضفة الغربية، وعلى أثر النجاح الواضح لبرنامج ركن الجوار على الأرض، جرى العمل على إعداد كتيب يتضمن خطوات العمل في البرنامج ليكون مرشداً لأية برامج مستقبلية في هذا المجال. استطاع مركز بيسان أن يفرض حضوراً قوياً في المناطق من خلال مكاتبه الفرعية المحلية في شمال وجنوب الضفة الغربية، وتحديداً في كل من نابلس وبيت لحم. وقد وقع الإختيار على هاتين المنطقتين لأن المجتمعات المحلية فيها بدت بعيدة وغير قادرة على الإستفادة من البرامج والخدمات التنموية التي تقدمها المنظمات غير الحكومية الأخرى التي تتركز نشاطاتها في رام الله والقدس.إن النتائج الإيجابية التي خرج بها البرنامج هي مؤشر واضح وشهادة حقيقية لمدى التزام ومصداقية طاقم العمل في بيسان الذي حقق ما حققه من نتائج رغم الأوضاع الصعبة في السنوات القليلة الماضية، ومع ذلك يظل أمام بيسان مجموعة من التحديات التي من الواجب إنجازها لضمان الإستمرارية للبرنامج ولضمان ديمومة نتائجه على المدى الطويل، والذي نحمل آمالا معقولة بالنجاح في تحقيقه.

من نقد الحداثة إلى مقاومتها

من نقد الحداثة إلى مقاومتها، ورقة عمل من إعداد خالد عودة الله وهي ضمن حلقة دراسية موسعة حول مفهوم النقد عقدها مركز بيسان.الحلقة درست المفهوم من خلال مراجعته وتحليله نظرياً وتطبيقياً في السياق الفلسطيني، وشارك فيها العديد من المهتمين والباحثين والأكاديميين.تناولت الحلقة النقد من أربع جوانب وهي: رسالة النقد، إشكاليات النقد النسوي، النقد من منظور اليسار، من نقد الحداثة إلى مقاومتها. 

Pages

Subscribe to الأبحاث