نحو آفاق جديدة: الشباب والأطفال في مخيم الأمعري للاجئين

بعد أكثر من خمس سنوات ومنذ العام 1999، عمل مشروع ركن الجوار للشباب والأطفال على الاهتمام بنشاطات وتلبية احتياجات وآمال الأطفال والشباب في مخيم الأمعري. هذه الخمس سنوات تزامنت مع بعض أكثر الأوقات صعوبة ليس فقط لسكان الأمعري بل لكل الفلسطينيين بشكل عام.

 

مشروع يعرف إطار محدد ولا يعمل على عنونة جميع العراقيل والتهديدات التي يواجهها الشباب الفلسطيني في مخيم الأمعري. ولكن مشاركة المشاعر وتسهيل النشاطات ما هي إلا بمثابة عدسة توضح لنا الصورة لاستيعاب أفضل للوضع ... آمال وخوف الأطفال والشباب في المخيم والإرشاد للبرامج والتخطيط للنشاطات المستقبلية للشباب كلها تساعدنا في فهم أعمق لظروف المعيشة في المخيم.

 

هذا التقرير لا يعد تقييما لمشروع ركن الجوار، بل على الأصح هو تجربة للتعلم من مساندة المشاريع لشباب الأمعري لتحقيق آمالهم وتخطي مشاكل الشباب والأطفال ولتشجيع نشاطاتهم والتمهيد لتوجيههم. وفي إطار البحث، فقد بدى من الواضح أن الشباب الذين شاركوا في نشاطات المشاريع استفادوا، إما في تحسين أدائهم المدرسي في صفوفهم، أو في صقلهم لمهارات اجتماعية أفضل، أو ببساطة في أن يكون عندهم المساحة ليكونوا على طبيعتهم ويتصرفوا على سجيتهم. ولكن هذا المشروع هو مثل كل المشاريع، له نجاحاته وإخفاقاته، اتصالاته واستثناءاته. ولكن هنالك ثمة أمر عام من الممكن أن يكون مشتق من المشروع نفسه، ألا وهو أن الأطفال والشباب يحتاجون ويتجاوبون مع الانتباه الحقيقي والمساند، وأن الكبار والمجتمع يقدر أن يعلم الناس ويتفاعلون مع وجهات نظر الجيل القادم.

Author: 
بيني جونسون